أكد تقرير معهد بحوث المحاصيل الحقلية بمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة أن المعهد يمثل العمود الفقري لمركز البحوث والمسؤول الأول عن توفير الأمن الغذائي للشعب المصري منذ تأسيسه عام 1973، مبيناً أن استنباط أصناف جديدة عالية الإنتاجية، وقليلة الاحتياج المائي، ومقاومة للتغيرات المناخية، يأتي في صدارة أولويات فرق العمل الجماعي بالمعهد.

وأوضح التقرير، أن موسم حصاد الأرز والذرة سجل إنتاجاً وفيراً؛ حيث يغطي إنتاج الأرز الاستهلاك المحلي المحدد بنحو 1.25 مليون طن مع تحقق فائض في المحصول.
وفيما يتعلق بالقمح، أشار إلى وجود 16 صنفاً مخصصاً لخبز العيش و6 أصناف للمكرونة، إضافة لإنتاج 3 أصناف جديدة دخلت السوق هذا العام لتغطية احتياجات الصناعات المختلفة وضبط الفجوة الإنتاجية بين الحقول الإرشادية والمزارع التقليدية، مع إتاحة شيكارة التقاوي بسعر 250 جنيهاً.
وأضاف التقرير، أن استراتيجية تحقيق الاكتفاء الذاتي تعتمد على ثلاثة محاور رئيسية، وهي: التوسع الرأسي لزيادة إنتاجية الفدان، والتوسع الأفقي باستصلاح أراضٍ جديدة، إلى جانب تقليل الفاقد.
كما تتضمن الخطة المستقبلية التوسع في الزراعة على مصاطب لتقليل كميات المياه والتقاوي المستخدمة، فضلاً عن دعم الحقول والتجمعات الإرشادية لنقل التوصيات الفنية الحديثة للمزارعين.
وفي قطاع البقوليات والمحاصيل الزيتية، شدد التقرير على أهمية زيادة المساحات المزروعة بالفول البلدي إلى نحو 350 ألف فدان لتحقيق الاكتفاء الذاتي، وهو ما يتطلب تقليص مساحات البرسيم للحد من التنافس على الأراضي الزراعية، مؤكداً بدء جني ثمار التوسع في الزراعة التعاقدية للمحاصيل الزيتية.
واختتم المعهد تقريره بمطالبة المزارعين بضرورة الحصول على التقاوي المعتمدة من المصادر المرخصة، والالتزام بمواعيد الزراعة والتوصيات المعلنة لتفادي الإصابة بمرض الصدأ وتأمين أعلى عائد إنتاجي.





