شهدت أسواق الذهب في مصر تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، متأثرة بالاستقرار النسبي في أسعار المعدن الأصفر بالبورصات العالمية، إلى جانب استقرار سعر صرف الدولار دون مستوى 50 جنيهًا.
وأوضح سامح عبد الحكيم، عضو شعبة الذهب بالغرفة التجارية، أن السبب الرئيسي وراء انخفاض الأسعار محليًا يعود إلى الهدوء والاستقرار في التداولات العالمية للذهب، مؤكدًا أن السوق المصري يرتبط بشكل مباشر بتحركات الأسعار في البورصات الدولية.
وأشار عبد الحكيم، خلال مداخلة تلفزيونية، إلى أن أسعار الذهب في مصر تتأثر بشكل لحظي بالأسعار العالمية، لافتًا إلى أن المعدن الأصفر يشهد اتجاهًا هبوطيًا مستمرًا منذ يناير الماضي، حيث بلغت نسبة التراجع نحو 20% بما يعادل حوالي 1500 دولار عالميًا.
وأضاف أن استمرار استقرار الدولار محليًا ساهم بدوره في تعزيز موجة التراجع، ما أدى إلى وصول الذهب إلى أدنى مستوياته منذ بداية عام 2026.
وتأتي هذه التطورات في ظل ترقب الأسواق لأي تحركات جديدة في أسعار الفائدة العالمية أو تغيرات في الطلب على الملاذات الآمنة، والتي عادة ما تؤثر بشكل مباشر على حركة الذهب صعودًا وهبوطًا.







