أ
أ
تتحرك وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي لدعم مربي الماشية عبر تسهيلات تستهدف زيادة أعداد المزارع المرخصة، وتيسير الحصول على التمويل، بالتزامن مع التوسع في استيراد سلالات عالية الكفاءة لإنتاج اللحوم، وتأتي هذه التحركات ضمن خطط رفع الإنتاج المحلي وتقليل فجوة الاستيراد.
مزارع الماشية.. تسهيلات في الترخيص والتمويل
كشف المهندس محمود زايد، مدير إدارة الإنتاج الحيواني بالإسكندرية، عن وجود إقبال من المربين على تقنين أوضاع مزارعهم والاستفادة من برامج التمويل المصرفي، مشيرًا إلى أن إجراءات الترخيص موحدة للمزارع، مع استمرار التواصل مع البنك الزراعي المصري لتسهيل الإجراءات أمام المربين.وأوضح أن استيراد الماشية يرتبط بتوافر عدد من الاشتراطات، في مقدمتها وجود رخصة محجر بيطري، إلى جانب المعاينات والمتابعة الدورية بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يضمن سلامة الحيوانات قبل دخولها إلى منظومة الإنتاج.

مزارع الماشية.. التلقيح الصناعي ودعم السلالات
وأشار زايد إلى وجود مركزين للتلقيح الصناعي في الإسكندرية بالتنسيق مع الطب البيطري، بهدف تحسين الصفات الإنتاجية للقطعان ورفع كفاءة الإنتاج الحيواني.وأكد أن الوضع الصحي للماشية بالمحافظة مستقر، مع السيطرة على مرض الحمى القلاعية، واستمرار الإجراءات الوقائية والتحصينات للحفاظ على سلامة الثروة الحيوانية.
مزارع الماشية تستقبل سلالات مستوردة للتسمين
من جانبه، أوضح المهندس حسام فوزي، استشاري إنتاج اللحوم، أن منظومة استيراد عجول التسمين والذبح الفوري تعتمد على عدد من السلالات القادمة من أوروبا وأمريكا الجنوبية، من بينها الأنجوس والشاروليه والكولومبي.وأشار إلى أن الأنجوس والشاروليه تتميزان بارتفاع نسب التصافي، إلا أن جودة وطعم اللحوم لا يعتمدان على السلالة وحدها، وإنما يرتبطان كذلك ببرامج التغذية والرعاية التي تحصل عليها الحيوانات خلال فترة التربية.
مزارع الماشية تواجه ارتفاع الأعلاف ببدائل جديدة
وأوضح فوزي أن العجول تخضع عقب وصولها إلى برامج تغذية تدريجية، بالتوازي مع تطبيق التحصينات البيطرية اللازمة، لافتًا إلى إمكانية الاستعانة ببعض البدائل العلفية، ومنها البطاطا، لتقليل تأثير ارتفاع تكاليف التغذية.وتصل تكلفة تغذية العجل، وفقًا للتقديرات التي ذكرها، إلى نحو 75 جنيهًا يوميًا، مع تحقيق معدلات تحويل جيدة تصل إلى نحو كيلو ونصف من اللحم مقابل كل كيلو علف، بينما تتراوح فترة التربية في المتوسط حول 4 أشهر بحسب الوزن وحالة الحيوان.
وأكد فوزي أهمية تكويد العجول وتسجيل بياناتها بشكل دقيق منذ دخولها المنظومة، بما يساعد على تتبع الحيوانات والحفاظ على جودة المنتج النهائي، في الوقت الذي تظل فيه الأسعار مرتبطة بحركة السوق وتغيرات العرض والطلب.





