أ
أ
كشف تقرير حديث عن الأهمية الاقتصادية والطبية المتزايدة لجلود الحمير، والتي تُعد من السلع التصديرية التي تحظى بطلب عالمي متزايد، خاصة من دول شرق آسيا. وتخضع عمليات التصدير لرقابة صارمة من الهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة، حيث يتم تصدير قرابة 9 آلاف جلد سنوياً، مصحوبة بشهادات صحية رسمية لضمان سلامتها.
الصين واليابان.. الوجهات الرئيسية
تتصدر الصين واليابان قائمة الدول المستوردة لجلود الحمير المصرية، ويرجع ذلك إلى رخص ثمنها مقارنة بجلود الأبقار والجاموس، بالإضافة إلى خصائصها الحيوية الفريدة التي تجعلها مادة خام أساسية في عدة صناعات استراتيجية.
استخدامات طبية وتجميلية مذهلة
أشار التقرير إلى مجموعة من الاستخدامات الطبية التي قد تثير دهشة الكثيرين، ومن أبرزها:
المنشطات والأدوية: تُستخلص من أسفل جلود الحمير هرمونات محددة تدخل في تصنيع مستحضرات طبية تساعد على تدفق الدماء، وتستخدم كمنشطات جنسية.
إكسير الشباب: يتم استخلاص مادة "الكولاجين" من هذه الجلود لصناعة أدوية يابانية متخصصة في معالجة تجاعيد الوجه والجسم.
مستحضرات التجميل: تُستخدم الدهون المستخرجة من الجلد (ذات الطبيعة الزيتية السائلة) في تركيب أرقى أنواع مستحضرات التجميل باليابان.
الأبحاث العلمية: تدخل جلود الحمير في تجارب وأبحاث علمية متقدمة تتعلق بمكافحة مرض السرطان.
الصناعات الغذائية والوقائية
لم تتوقف الاستخدامات عند الطب والتجميل، بل امتدت لتشمل:
صناعة الحلويات: استخراج مادة "الجيلاتين" التي تدخل في تصنيع قطع الجاتوه والحلويات المختلفة.
المنتجات المطاطية: تُستخدم في صناعة الواقي الذكري؛ نظراً لتمسكها بسمك مناسب يجمع بين المقاومة العالية للقطع والقابلية للمط.





