أ
أ
استثمارات الدولة تدعم منظومة الأمن الغذائي
أكد الدكتور عبدالعظيم مصطفى، أستاذ الاقتصاد الزراعي وعميد كلية الزراعة بجامعة الفيوم الأسبق، أن الدولة المصرية قطعت خطوات كبيرة في دعم منظومة الأمن الغذائي من خلال التوسع في إنشاء المناطق اللوجستية والصوامع الحديثة، بما يسهم في رفع كفاءة تداول السلع الزراعية والغذائية، وتقليل الفاقد، وتحسين جودة المنتجات حتى وصولها إلى المستهلك أو الأسواق الخارجية.المناطق اللوجستية ركيزة أساسية في سلاسل الإمداد
وأوضح خلال تصريحات صحفية أن المناطق اللوجستية تمثل حلقة رئيسية في سلاسل الإمداد، لما توفره من خدمات التخزين والتداول والفرز والتعبئة والتغليف، إلى جانب تسهيل عمليات النقل والاستيراد والتصدير.وأضاف أن المنطقة اللوجستية بمدينة السادس من أكتوبر تمثل نموذجًا مهمًا لهذا التوجه، حيث تسهم في تخفيف الضغط على الموانئ الرئيسية، وعلى رأسها ميناء الإسكندرية، وتقليل زمن الإفراج الجمركي، والحفاظ على جودة السلع، خاصة المنتجات الغذائية سريعة التلف.
توشكى تدخل دائرة التطوير اللوجستي لدعم الزراعة والتجارة
وأشار إلى أن إنشاء منطقة تجارية وخدمية لوجستية في توشكى يأتي امتدادًا لخطة الدولة لتطوير منظومة التداول، بما يخدم القطاعات الزراعية والتجارية والتموينية، ويساعد على تسهيل حركة السلع بين مناطق الإنتاج والأسواق المحلية والتصديرية، فضلًا عن خفض تكاليف النقل والتخزين.الصوامع الحديثة تقلل فاقد الحبوب وتحافظ على المخزون الاستراتيجي
وأضاف أن مشروع الصوامع الحديثة يعد من أهم المشروعات التي دعمت الأمن الغذائي خلال السنوات الأخيرة، حيث ساهم في تقليل فاقد الحبوب، خاصة القمح، مقارنة بأساليب التخزين التقليدية.وأوضح أن اعتماد مصر على استيراد جزء من احتياجاتها من القمح يجعل تطوير منظومة التخزين ضرورة استراتيجية للحفاظ على المخزون وتقليل الهدر وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة تحديات الأمن الغذائي.
محطات الفرز والتعبئة ترفع تنافسية الصادرات الزراعية
ولفت إلى أن محطات الفرز والتدريج والتعبئة أصبحت عنصرًا أساسيًا في زيادة القدرة التنافسية للصادرات الزراعية المصرية، خاصة منتجات الفراولة والبطاطس والموالح والنباتات الطبية والعطرية.وأكد أن الالتزام بمعايير الجودة يساهم في فتح أسواق تصديرية جديدة، وزيادة العائد من الصادرات الزراعية، وتعزيز مكانة المنتج المصري في الأسواق العالمية.







