شهدت منطقة مسطرد بحي شبرا الخيمة واقعة مثيرة ومخيفة، بعدما فوجئ أحد المواطنين بظهور ثعبان ضخم يتراوح طوله بين متر ونصف ومترين داخل حمام شقة والديه بالدور الرابع، مما أثار حالة من الرعب والجدل حول كيفية وصول هذه الزواحف إلى الأدوار العليا في قلب المدن.
وروى صاحب الفيديو تفاصيل الموقف المرعب قائلًا: الموقف ده حصل بالصدفة أثناء زيارتي لوالدي ووالدتي، وزوجتي دخلت الحمام وفجأة خرجت تصرخ وتقول (الحق في تعبان في الحمام), وأضاف أنه اعتقد في البداية أنها تمزح، لكنه فوجئ بالثعبان بالمنظر المتداول.

وحذر المواطن الجميع من الاستهانة بالأمر قائلًا: كنت فاكر إن الثعابين بتظهر في القرى والأرياف بس، لكنها وصلت للمدن ومفيش حد يستهون بالموضوع، والحمد لله إن التوقيت جه بالصدفة وكنت موجود لحمايتهم.
نقيب الفلاحين: الثعبان "نافق" والأمر وارد في الصيف
من جانبه، علق الحاج حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، على مقطع الفيديو المتداول، موضحاً أن الواقعة الموثقة تظهر ثعباناً نافقاً (ميتاً) تم وضعه في المكان بعد التخلص منه، مؤكدًا أن الأمر لا يستدعي إثارة الذعر بين المواطنين.وأشار أبو صدام إلى أن ظهور بعض الزواحف أو القوارض في البيوت القريبة من الرقاع الزراعية، أو حتى في أطراف المدن المتاخمة للمساحات الخضراء، يعد أمراً طبيعياً ووارد الحدوث، لافتاً إلى أن مدناً كبرى مكتظة تحتوي على مناطق زراعية واسعة بداخلها وعلى أطرافها.

وأوضح نقيب الفلاحين أن فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة يدفعان الزواحف والحيوانات البرية إلى الهروب من الحقول بحثاً عن أماكن أكثر برودة ورطوبة، كما أن التوسع العمراني والتطور الحديث قلصا من المساحات الطبيعية التي يمكن أن تختبئ فيها، مما يجعلها تتحرك نحو أي مأوى متاح أمامها بمجرد شعورها بحركة الإنسان.
كيف تتسلل الزواحف للأدوار العليا؟
وأكد نقيب الفلاحين أن وجود أي فتحات غير مؤمنة في المنازل، وخاصة تلك المتعلقة بتمديدات الحمامات أو شبكات الصرف الصحي، يسهل من عملية تسلل هذه الزواحف وصعودها إلى الداخل بحثاً عن مأوى رطب، وهو ما يفسر ظهور الثعبان في حمام الشقة.أبرز نصائح نقيب الفلاحين لتأمين المنازل في الصيف:
ضرورة إغلاق وسد جميع الفتحات والفجوات بالمنزل بعناية لمنع تسلل أي زواحف.تأمين فتحات ومنافذ الحمامات وشبكات الصرف الصحي بشكل محكم لمنع صعودها عبر المواسير.
توخي الحذر الشديد في المنازل الواقعة على أطراف المدن أو القريبة من الأراضي الزراعية خلال أشهر الصيف الحارة.





