أ
أ
بحث الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء 18 أغسطس 2026، جهود الدولة لحماية الشواطئ المصرية، إلى جانب مخطط استعادة شواطئ الإسكندرية، في تحرك يستهدف مواجهة مخاطر النحر وارتفاع منسوب سطح البحر وتعزيز قدرة الساحل على التكيف مع التغيرات المناخية.
شواطئ الإسكندرية في قلب خطة الحماية
جاء الاجتماع بمقر الحكومة في مدينة العلمين الجديدة، بحضور الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، والمهندس محمد غطاس، رئيس الهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ، والدكتور محب مينا أسكندر، الأستاذ بمعهد بحوث الشواطئ.
وأكد مدبولي أن الدولة نفذت خلال السنوات الماضية عددًا من مشروعات حماية الشواطئ، ضمن رؤية تستهدف التعامل بشكل استباقي مع التحديات التي تواجه المناطق الساحلية، خاصة مع تداعيات التغيرات المناخية وارتفاع منسوب سطح البحر.
وأوضح رئيس الوزراء أن حماية السواحل أصبحت جزءًا أساسيًا من جهود الدولة للحفاظ على المناطق العمرانية والاستثمارية والسياحية الواقعة على البحر المتوسط.
شواطئ الإسكندرية تواجه تحديات متزايدة
من جانبه، أكد وزير الموارد المائية والري أن حماية الشواطئ تمثل أحد المحاور الرئيسية لخطة التكيف مع آثار التغيرات المناخية، لافتًا إلى المخاطر التي تواجه المناطق الساحلية، وفي مقدمتها النحر وارتفاع مستوى سطح البحر وتداخل مياه البحر مع المياه الجوفية.
وأشار سويلم إلى أن التطورات المناخية تفرض التوسع في استخدام أحدث الأساليب والتكنولوجيات لحماية السواحل، بما يقلل من المخاطر ويرفع قدرة المناطق الساحلية على الصمود أمام التغيرات المستقبلية.
شواطئ الإسكندرية.. 176 كيلومترًا تحت الدراسة
وخلال الاجتماع، استعرض الوزير مخطط استعادة شواطئ الإسكندرية، موضحًا أن طول الساحل الحالي للمحافظة يصل إلى نحو 176 كيلومترًا، مع دراسة الاتجاهات الحالية لمنسوب سطح البحر وفرص استعادة الشواطئ من خلال التغذية الرملية.
ويتضمن المخطط تقسيم المناطق المستهدفة إلى قطاعات تبدأ من ميناء أبوقير وحتى الميناء الشرقي، بما يسمح بتنفيذ أعمال الاستعادة والحماية وفق طبيعة كل منطقة واحتياجاتها.
وتشمل المنطقة الأولى الامتداد من ميناء أبوقير حتى قصر المنتزه، بينما تمتد المنطقة الثانية من قصر المنتزه إلى بئر مسعود في نطاق المندرة والعصافرة.
أما المنطقة الثالثة فتشمل المسافة من بئر مسعود حتى المحروسة بمنطقة سيدي بشر، فيما تمتد المنطقة الرابعة من المحروسة حتى سان ستيفانو بمنطقة لوران.
شواطئ الإسكندرية.. تغذية رملية بعرض 50 مترًا
وتضم المنطقة الخامسة المسافة من سان ستيفانو حتى مصطفى كامل، والمعروفة بمنطقة النوادي، وقد شهدت بالفعل تنفيذ أعمال حماية وتغذية رملية.
فيما تمتد المنطقة السادسة من مصطفى كامل حتى الميناء الشرقي بمنطقة سيدي جابر.
وأوضح وزير الري أن أعمال التغذية الرملية المستهدفة ستُنفذ بعرض لا يقل عن 50 مترًا، بهدف استعادة أجزاء من الشواطئ وتعزيز حمايتها من النحر ورفع قدرتها على مواجهة آثار التغيرات المناخية.







