أ
أ
يشهد الطقس في مصر خلال الساعات المقبلة تغيرات لافتة، فبينما تستمر الأجواء شديدة الحرارة والرطبة، تظهر فرص للأمطار على مناطق متفرقة، قبل أن تبدأ درجات الحرارة في الانخفاض اعتبارًا من الاثنين المقبل. وتأتي هذه التغيرات وسط توقعات بتكرار موجات الحر خلال أغسطس وسبتمبر.
الطقس غدًا الأحد يحمل مفاجآت جديدة
كشفت الدكتورة منار غانم، المتنبئ الجوي بمركز التنبؤات والإنذار المبكر بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، تفاصيل الطقس خلال الأيام المقبلة، موضحة أن البلاد تتأثر بمنخفض جوي في طبقات الجو العليا، وهو ما أدى إلى ظهور فرص لسقوط الأمطار على بعض المناطق.وشهدت محافظة مطروح، اليوم السبت 15 أغسطس 2026، أمطارًا متفاوتة الشدة، وصلت إلى رعدية في مناطق محدودة من الظهير الصحراوي. ومن المتوقع استمرار فرص الأمطار غدًا الأحد على مناطق من السواحل المطلة على البحر المتوسط ووسط وشمال الوجه البحري، وقد تكون متوسطة ورعدية أحيانًا.
كما توجد فرص ضعيفة جدًا لأمطار خفيفة على بعض المناطق الداخلية، بينها القاهرة الكبرى ومدن القناة وجنوب الوجه البحري، في وقت يستمر فيه الطقس شديد الحرارة والرطوبة على أغلب الأنحاء.
الطقس ينخفض الاثنين.. والقاهرة تسجل 34 درجة
وتحمل بداية الأسبوع المقبل تغيرًا ملحوظًا في الطقس، إذ يبدأ انخفاض درجات الحرارة اعتبارًا من يوم الاثنين، لتعود القيم إلى معدلاتها الصيفية المعتادة.ومن المتوقع أن تسجل درجة الحرارة العظمى على القاهرة الكبرى نحو 34 درجة مئوية، بانخفاض يتراوح بين درجتين وثلاث درجات مقارنة بالأيام الحالية، مع تحسن نسبي خلال ساعات الليل ونشاط للرياح يساعد على جعل الأجواء أكثر اعتدالًا.
أما غدًا الأحد، فمن المتوقع أن تصل العظمى على القاهرة الكبرى إلى نحو 36 درجة، بينما تتراوح الحرارة المحسوسة بين 38 و39 درجة، ما يعني استمرار الإحساس بالأجواء الحارة قبل بدء الانخفاض.
الطقس على الشواطئ يحتاج إلى حذر
وحذرت منار غانم المصطافين من ارتفاع أمواج البحر المتوسط، موضحة أن ارتفاعها قد يتراوح غدًا بين متر ونصف ومترين وربع المتر، داعية إلى الالتزام بتعليمات مسؤولي الإنقاذ وعدم النزول إلى الشواطئ التي يتم إغلاقها.وفي الوقت نفسه، تشير التوقعات إلى أن الطقس لن يستقر على نمط واحد خلال الفترة المقبلة، إذ قد تتكرر موجات ارتفاع درجات الحرارة خلال أغسطس وحتى سبتمبر، وإن لم تكن بالضرورة بالقوة نفسها التي شهدتها موجات سابقة.
وأوضحت أن زيادة طول موجات الحر وتكرارها خلال السنوات الأخيرة ترتبط بالتغيرات المناخية والاحتباس الحراري وارتفاع متوسط درجات الحرارة عالميًا، وهي ظاهرة تشهدها دول عديدة حول العالم.





