أ
أ
حذّر الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنة والغدد الصماء، من مخاطر صحية محتملة مرتبطة بعمليات رسم التاتو، موضحًا أن استخدام الإبر والأدوات غير المعقمة قد يفتح الباب أمام انتقال عدد من العدوى، فضلًا عن مضاعفات قد تصل إلى أعضاء حيوية في الجسم.
التاتو والعدوى.. البداية قد تكون بأعراض بسيطة
وقال أيمن رشوان، خلال تقديم برنامج «الدكتور» عبر شاشة «القاهرة والناس»، إن أقسام الطوارئ قد تستقبل حالات تعاني أعراضًا مثل ارتفاع درجة الحرارة، وتورم الساقين والوجه، والإجهاد والصداع، إلى جانب صعوبة التنفس وآلام الصدر والعظام.وأوضح أن الفحص الطبي في بعض الحالات قد يكشف ارتباط هذه الأعراض بعدوى بدأت عقب إجراء التاتو، مشيرًا إلى أن الإبر المستخدمة في رسم الوشم تمثل أحد مصادر الخطر إذا لم تلتزم إجراءات التعقيم والسلامة بصورة كافية.
عدوى وصلت إلى الدم وأثرت على الكلى
وأشار استشاري الأمراض الباطنة والغدد الصماء إلى حالة مرضية ذكر أنها أصيبت بعدوى بميكروب سبحي، قبل أن تصل العدوى إلى مجرى الدم وتتسبب في الإصابة بالعدوى وتكوين الصديد.وأضاف أن تفاعل الجسم المناعي مع العدوى قد يؤدي إلى مضاعفات تؤثر على الكلى، موضحًا أن بعض الحالات قد تشهد انخفاضًا شديدًا في كمية البول، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم وظهور التورم.
تحذير من الإبر والتخريم
وشدد رشوان على أن مخاطر التاتو لا تتعلق بالصبغة وحدها، وإنما تمتد إلى الأدوات والإبر المستخدمة أثناء الإجراء، خاصة عندما لا تكون إجراءات النظافة والتعقيم مطابقة لمعايير السلامة.وحذّر من إمكانية انتقال أمراض معدية عبر الإبر الملوثة، من بينها فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، وفيروسات الكبد، والسفلس، إلى جانب أنواع أخرى من العدوى، مؤكدًا أن مستوى الخطر يرتبط بمدى الالتزام بممارسات مكافحة العدوى.
كما دعا إلى الحذر من عمليات التخريم (Piercing) في أماكن مثل الشفاه والأذن والسرة، باعتبار أن اختراق الجلد باستخدام أدوات غير آمنة قد يوفر طريقًا لانتقال العدوى.
وتؤكد التحذيرات الطبية أهمية التأكد من استخدام أدوات معقمة وآمنة لدى أي جهة تقدم خدمات التاتو أو التخريم، وعدم الاستهانة بأي أعراض غير معتادة تظهر بعد الإجراء، خاصة الحمى أو التورم أو صعوبة التنفس، مع ضرورة طلب التقييم الطبي عند ظهورها.





