أ
أ
سلط تقرير نشره موقع "أجري نيوز" الضوء على الأهمية الاستراتيجية للمحاصيل الزيتية والسكرية، باعتبارها أحد أهم ركائز تحقيق الأمن الغذائي، ودعم الصناعات الغذائية، وتعزيز التنمية الاقتصادية في ظل التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية وندرة الموارد الطبيعية.
المحاصيل الزيتية.. ركيزة الصناعات الغذائية والطاقة المتجددة
وأوضح التقرير أن المحاصيل الزيتية تمثل عصبًا رئيسيًا للعديد من الصناعات، حيث تدخل زيوتها في إنتاج الأغذية والوقود الحيوي ومستحضرات التجميل والصناعات المختلفة.ويأتي فول الصويا في مقدمة المحاصيل الزيتية عالميًا بفضل احتوائه على نسب مرتفعة من البروتين والزيت، فيما يعد زيت النخيل من أكثر الزيوت استخدامًا في الصناعات الغذائية والوقود الحيوي.

كما يحتل دوار الشمس والكانولا مكانة مهمة في الأسواق العالمية، لما يتمتعان به من قيمة غذائية عالية واستخدامات متعددة في إنتاج الزيوت النباتية الصحية.
المحاصيل السكرية.. الذهب الأبيض وداعم الأمن الغذائي
وأشار التقرير إلى أن المحاصيل السكرية، وفي مقدمتها قصب السكر وبنجر السكر، تمثل مصدرًا رئيسيًا لإنتاج السكر والعديد من المنتجات الثانوية، مثل دبس السكر والإيثانول المستخدم في إنتاج الطاقة الحيوية.وتتصدر البرازيل والهند قائمة الدول المنتجة لقصب السكر، بينما تنتشر زراعة بنجر السكر في المناطق المعتدلة بأوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا، نظرًا لأهميته الاقتصادية والغذائية.
التغيرات المناخية تفرض تبني الزراعة الذكية
وأكد التقرير أن التوسع في زراعة محاصيل الزيت والسكر يتطلب الاعتماد على الممارسات الزراعية الحديثة، مثل نظم الري الذكية، والزراعة الدقيقة، والميكنة الزراعية، بما يسهم في رفع الإنتاجية وترشيد استخدام المياه.كما يواجه القطاع تحديات متزايدة تشمل تقلبات الأسعار العالمية، والتغيرات المناخية، وندرة المياه، وتدهور الأراضي الزراعية، ما يستدعي تعزيز برامج البحث العلمي وتطوير أصناف أكثر تحملاً للظروف البيئية القاسية.





