أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن ما تحقق في مصر خلال الفترة من 2014 إلى 2026 يعكس مسارًا ممتدًا من العمل والإصلاح، مشددًا على أن الدول لا تُبنى في يوم وليلة، وإنما عبر خطط ورؤية واضحة تستند إلى استراتيجية الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأوضح رئيس الوزراء أن الحكومة ضاعفت جهودها في مختلف القطاعات، خاصة تلك التي كان يُثار بشأنها شكاوى، حيث شهدت تطورًا كبيرًا، إلا أن الدولة لا تزال بحاجة إلى المزيد من العمل في قطاعات البنية التحتية والطرق والصناعة وفرص العمل والموانئ، إلى جانب مواجهة تحديات البطالة.
وأشار إلى وجود تحديات اقتصادية تتعلق بارتفاع الدين العام والأسعار، مؤكدًا أن الدولة تعمل وفق خطة طموحة تهدف إلى تعويض سنوات من التأخر وتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
وأضاف مدبولي أن الأولوية في المرحلة الحالية تتركز على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، باعتبارها الهدف الأساسي لسياسات الدولة، وليس فقط التركيز على مؤشرات الإنتاج أو التصنيفات.
واختتم بالتأكيد على أن الدولة تتحرك باستمرار لتطوير الخدمات وتعزيز كفاءتها بما ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين وجودة معيشتهم.





