الجمعة، 04 محرم 1448 ، 19 يونيو 2026

مذكرة تعاون موسعة لتمكين ذوي الهمم.. شراكة حكومية وأكاديمية تربط التدريب بالتوظيف والدمج المجتمعي

724653867_122116864977269833_423691798043239091_n
مذكرة تعاون موسعة لتمكين ذوي الهمم
أ أ
techno seeds
techno seeds
شهدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والسيد حسن رداد وزير العمل، توقيع مذكرة تفاهم موسعة بين وزارات التضامن الاجتماعي والتعليم العالي والبحث العلمي والعمل، والأكاديمية الوطنية للتدريب، وصندوق “قادرون باختلاف”، والجامعة الأمريكية بالقاهرة، بحضور عدد من المسؤولين والخبراء، وذلك بهدف دعم وتمكين الأشخاص ذوي الهمم وتعزيز دمجهم في سوق العمل.
وتستهدف المذكرة وضع إطار شامل للتنسيق والتعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات والتأهيل المهني، إلى جانب دعم فرص التوظيف ونقل المعرفة، بما يسهم في رفع جاهزية الأشخاص ذوي الإعاقة وتعظيم الاستفادة من الخدمات المقدمة عبر الشبكة القومية ومنصة “تأهيل”.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الوزارة تعمل على إتاحة منصة “تأهيل” لعرض البرامج التدريبية والإرشادية، ودعم آليات الإحالة والترشيح للمستفيدين، إلى جانب تنظيم حملات توعية وورش عمل داخل الجامعات، وتيسير الوصول إلى المستفيدين من الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يضمن دمجهم بشكل فعال في البرامج التدريبية.


وشدد وزير العمل على أن الدولة تتعامل مع ملف ذوي الهمم باعتباره تكليفًا رئاسيًا، موضحًا أن الوزارة تعمل على منظومة متكاملة تبدأ بالتأهيل والتدريب وتنتهي بالتشغيل الفعلي داخل سوق العمل، مع التركيز على تطبيق القانون وتعزيز ثقافة دمج ذوي الإعاقة في بيئة العمل.
من جانبه، أكد ممثل وزارة التعليم العالي أن التعاون يستهدف ربط البرامج التدريبية بالاحتياجات الأكاديمية والبحثية، ودعم الجامعات والمؤسسات التعليمية في تطوير برامج ترفع كفاءة المستفيدين وتعزز فرصهم في التعليم والتوظيف.
وأوضحت الأكاديمية الوطنية للتدريب أنها ستنفذ برامج تدريبية متخصصة تستهدف الأشخاص ذوي الإعاقة والقيادات الإدارية، بما يعزز المهارات الشخصية والقيادية، ويدعم بناء بيئات عمل دامجة تراعي احتياجاتهم.


وأشار صندوق “قادرون باختلاف” إلى تقديم الدعم الفني وتبادل الخبرات، وتنسيق الجهود مع الجهات المعنية والمجتمع المدني والقطاع الخاص، بما يعزز كفاءة التنفيذ ومتابعة نتائج البرامج.
وأكدت الجامعة الأمريكية بالقاهرة أنها ستوفر برامج تدريب عملي وتأهيل مهني، إلى جانب إتاحة برامج التعليم المستمر، وتنفيذ برامج رقمية لرفع جاهزية الطلاب من ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى برامج تدريبية تستهدف العاملين والقيادات لتعزيز بيئات العمل الدامجة.
وتعكس المذكرة نموذجًا متكاملًا للتعاون بين مؤسسات الدولة والقطاع الأكاديمي والجهات الداعمة، بهدف الانتقال من مرحلة التدريب إلى التشغيل الفعلي، وتحقيق دمج مستدام للأشخاص ذوي الهمم داخل المجتمع وسوق العمل.
اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة