أ
أ
شهد ملف مصنعات اللحوم تحركًا رقابيًا لافتًا في محافظة القليوبية، بعدما تمكنت حملة مكبرة من ضبط نحو 7 أطنان من مصنعات اللحوم الفاسدة داخل أحد المصانع بمدينة العبور، في واقعة تكشف استمرار الحملات الميدانية لمواجهة أي منتجات قد تشكل خطرًا على صحة المواطنين.
مصنعات اللحوم تكشف مفاجأة داخل مصنع بالعبور
جاءت حملة مصنعات اللحوم بتوجيهات الأستاذ الدكتور المهندس حسام عبدالفتاح، محافظ القليوبية، والأستاذ الدكتور حامد الأقنص، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية، وبقيادة الدكتور هاني شمس الدين، وكيل وزارة الطب البيطري بالقليوبية، وبالتعاون مع الإدارة العامة لمباحث التموين.واستهدفت حملة مصنعات اللحوم أحد المصانع بمدينة العبور، حيث شارك في أعمال التفتيش الدكتور عفيفي إبراهيم، مدير إدارة المجازر والتفتيش على اللحوم، ضمن جهود تكثيف الرقابة على المنشآت التي تتعامل مع المنتجات الغذائية.
مصنعات اللحوم المضبوطة شملت السجق والكفتة والهمبورجر
وبحسب نتائج الفحص الظاهري، تضمنت مصنعات اللحوم المضبوطة كميات كبيرة من السجق والكفتة والهمبورجر واللحوم، وتبين وجود تغير في خواصها الطبيعية وظهور علامات فساد عليها، بما يجعلها غير صالحة للاستهلاك الآدمي وفقًا لما أسفرت عنه أعمال الفحص.وعلى الفور، جرى التحفظ على مصنعات اللحوم المضبوطة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيدًا لعرض الواقعة والمضبوطات على النيابة العامة لاتخاذ القرار القانوني المناسب.
مصنعات اللحوم تحت الفحص المستمر لحماية المستهلك
وتؤكد واقعة مصنعات اللحوم أهمية استمرار الحملات التفتيشية على مصانع ومحال تداول اللحوم والمنتجات الغذائية، خاصة مع التركيز على الفحص الظاهري للمنتجات، ومراجعة البيانات وفترات الصلاحية ومصدر المنتجات، إلى جانب التأكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية ومعايير التداول والتخزين.وفي السبت 8 أغسطس 2026، تأتي هذه الجهود في إطار الدور الرقابي الهادف إلى حماية المستهلك من مصنعات اللحوم مجهولة المصدر أو غير الصالحة للاستهلاك، والتعامل بحسم مع أي مخالفات قد تمس الصحة العامة، مع استمرار التنسيق بين الجهات الرقابية المعنية.
رسالة حاسمة بشأن مصنعات اللحوم وسلامة الغذاء
وأكد الدكتور هاني شمس الدين، وكيل وزارة الطب البيطري بالقليوبية، أن التعامل مع ملف مصنعات اللحوم لا يحتمل التهاون، مشددًا على أن صحة المواطن تمثل أولوية أساسية، وأن سلامة الغذاء مسؤولية وطنية تتطلب رقابة مستمرة وتحركًا سريعًا تجاه المخالفات.وتعكس حملة مصنعات اللحوم الأخيرة بمدينة العبور توجهًا نحو تكثيف التفتيش الميداني، باعتباره أحد أهم خطوط الدفاع عن صحة المواطنين، إلى جانب مواجهة صور الغش والتدليس والفساد الغذائي، واتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين.











