الثلاثاء، 12 ربيع الأول 1448 ، 25 أغسطس 2026

مصر ترتكز على سيوة والواحات للتوسع في التمور واقتحام السوق الصيني

تمور تمر
إنتاج التمور
أ أ
techno seeds
techno seeds
تتجه مصر إلى استثمار قوتها في إنتاج التمور لفتح أسواق جديدة، وعلى رأسها السوق الصيني، مع التركيز على واحة سيوة والواحات المصرية لتطوير الأصناف المحلية، وحفظ الأصول الوراثية، ورفع جودة الإنتاج بما يعزز فرص التمور المصرية في المنافسة عالميًا.

التمور المصرية.. سيوة في قلب خطة التوسع

تعمل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الإدارة المركزية للحجر الزراعي، على التوسع في فتح أسواق خارجية أمام التمور المصرية، مستفيدة من مكانة مصر كأكبر منتج للتمور عالميًا، بإنتاج يتجاوز 2.1 مليون طن سنويًا من أكثر من 25 مليون نخلة.

وتستهدف خطة التوسع تحسين جودة الإنتاج وتطوير سلاسل القيمة، بدءًا من زراعة النخيل وخدمته وحتى الحصاد والتعبئة والتغليف، بما يساعد على رفع القدرة التنافسية للمنتج المصري في الأسواق الخارجية.


التمور المصرية تحافظ على الأصناف النادرة

وتحتل واحة سيوة موقعًا مهمًا في خطة تطوير التمور المصرية، من خلال محطة البحوث التابعة لوزارة الزراعة، التي تعمل على التوسع في مزرعة أمهات الأصناف المهمة، ومنها «زغلول» و«الكرامت» المهدد بالانقراض.

كما جرى إدخال صنف «الكرامت» إلى الواحة من خلال زراعة الأنسجة، ضمن جهود الحفاظ على التنوع الوراثي وتجميع الأصناف المتميزة داخل مجمعات وراثية يمكن أن تمثل نواة لبنك الجينات المصري.

تدريب المزارعين على خدمة النخيل

ولا تقتصر جهود تطوير التمور المصرية على زيادة الإنتاج، إذ تنفذ وزارة الزراعة بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة «فاو» برامج تدريبية لمنتجي ومصنعي التمور في سيوة والواحات.

وتشمل التدريبات أساليب خدمة رأس النخلة، والتقليم والتلقيح، وطرق مكافحة سوسة النخيل الحمراء، إلى جانب تدريب العمال والنخالين على معاملات ما بعد الحصاد والتكييس والتعبئة والتغليف، وهي مراحل مؤثرة في جودة المنتج النهائي.

أصناف تصديرية تراهن عليها مصر

وتتجه خطة التمور المصرية إلى التركيز على الأصناف ذات الطلب في الأسواق الدولية، ومن بينها «السيوي» و«الصعيدي»، مع التوسع في أصناف ذات إنتاجية وقيمة تسويقية مرتفعة.

ويأتي «البرحي» ضمن الأصناف المستهدفة، إذ تصل إنتاجية النخلة إلى نحو 200–300 كيلوجرام، بينما تصل إنتاجية نخيل «المجدول» إلى نحو 90 كيلوجرامًا، إلى جانب «الصقعي» المعروف بارتفاع نسبة السكريات.

وتتكامل هذه الأصناف مع أنواع أخرى مثل «السكوتي» و«الحياني» و«السماني»، في محاولة لتعزيز تنوع التمور المصرية وزيادة قدرتها على دخول أسواق جديدة، وفي مقدمتها السوق الصينية.



اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة