أ
أ
شهدت قرية أم خنان التابعة لمركز قويسنا بمحافظة المنوفية تحركًا بيطريًا مجانيًا استهدف دعم المربين والحفاظ على الثروة الحيوانية، بعدما قدمت القافلة البيطرية خدمات علاجية وتناسلية وإرشادية لنحو 1000 حالة من الحيوانات والطيور، ضمن جهود الدولة للارتقاء بمستوى الرعاية البيطرية.
القافلة البيطرية.. خدمات مجانية لـ1000 حالة
نفذت مديرية الطب البيطري بالمنوفية القافلة البيطرية العلاجية والإرشادية المجانية بقرية أم خنان، بالتعاون مع الهيئة العامة للخدمات البيطرية، بهدف توفير الرعاية للمربين في المناطق الريفية، والكشف المبكر عن الأمراض التي قد تؤثر على الإنتاج الحيواني والداجني.واستفاد من القافلة البيطرية نحو 1000 حالة، تنوعت بين الأبقار والجاموس والماعز والحيوانات من الفصيلة الخيلية، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من الطيور، مع تقديم العلاج والخدمات الطبية اللازمة وفقًا لحالة كل حيوان.

القافلة البيطرية.. فحوص تناسلية وعلاج للأبقار والجاموس
وشملت القافلة البيطرية إجراء فحوصات لـ150 حالة في مجال الرعاية التناسلية باستخدام أجهزة السونار، إلى جانب التعامل مع التهابات الضرع ومختلف مشكلات التناسليات، بما يساعد المربين على الحفاظ على كفاءة القطعان وتحسين معدلات الإنتاج والتكاثر.كما تعاملت القافلة البيطرية مع 50 حالة من الأمراض الباطنة التي أصابت الأبقار والجاموس والماعز والحيوانات من الفصيلة الخيلية، حيث جرى توقيع الكشف وتقديم العلاج والإرشادات اللازمة للمربين.
القافلة البيطرية.. علاج 800 طائر
ولم تقتصر خدمات القافلة البيطرية على الحيوانات الكبيرة، حيث امتدت أعمالها إلى الثروة الداجنة، وتم توقيع الكشف وتقديم الخدمات العلاجية لنحو 800 طائر، في إطار الاهتمام بصحة الطيور والحد من انتشار الأمراض التي يمكن أن تؤثر على المربين والإنتاج.وتأتي هذه الخدمات ضمن توجه الهيئة العامة للخدمات البيطرية للتوسع في القوافل الميدانية والوصول بالخدمة البيطرية إلى القرى والمناطق التي تضم تجمعات كبيرة من المربين.
القافلة البيطرية.. التوعية جزء من العلاج
وضمت القافلة البيطرية جانبًا إرشاديًا وتوعويًا، إذ جرى تقديم النصائح للمربين حول أساليب الرعاية السليمة، والوقاية من الأمراض، وأهمية المتابعة البيطرية الدورية، إلى جانب التوعية بالممارسات التي تساعد على الحفاظ على صحة الحيوانات والطيور.وتستهدف هذه الجهود دعم صغار المربين وتحسين مستوى الرعاية المقدمة للثروة الحيوانية، بما ينعكس على زيادة الإنتاجية والحفاظ على مصادر البروتين الحيواني، فضلًا عن تعزيز الوعي البيطري داخل القرى.





