أ
أ
أكد أحمد نبيل، رئيس شعبة البيض باتحاد منتجي الدواجن، أن الانخفاض الحالي في أسعار بيض المائدة داخل المزارع، لتتراوح ما بين 65 و70 جنيهًا، ووصوله إلى المستهلك بنحو 90 جنيهًا، يمثل أزمة حقيقية تهدد استمرارية المنتجين في السوق، في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف الإنتاج والمستلزمات التشغيلية، مشيرًا إلى أن معالجة هذه التحديات تحتاج إلى وقت حتى تظهر نتائجها بشكل ملموس.
أزمة البيض وضغوط تكاليف الإنتاج
وردًا على الانتقادات التي طالت المنتجين بشأن غيابهم خلال فترات ارتفاع الأسعار السابقة، وصف أحمد نبيل تلك الادعاءات بأنها غير دقيقة، مؤكدًا أن حركة الأسعار تخضع لآليات العرض والطلب في المقام الأول. وأوضح أن اتحاد منتجي الدواجن، بالتعاون مع الجهات المعنية، لم يتوقف عن التدخل، حيث تم تنفيذ عدد من المبادرات بالتنسيق مع محافظات مثل القليوبية والدقهلية والشرقية، لضخ البيض في منافذ وزارة التموين بأسعار المزرعة، بهدف تقليل حلقات التداول والحد من دور الوسطاء.
تحذيرات من خروج المنتجين من السوق
وحذر رئيس الشعبة من أن استمرار تراجع الأسعار لفترات طويلة قد يدفع العديد من المربين والمنتجين إلى الخروج من المنظومة الإنتاجية، وهو ما قد يؤدي لاحقًا إلى نقص في المعروض بالسوق، وبالتالي انعكاسات سلبية على المستهلك.وقال إن كلما طالت مدة الأزمة، زادت احتمالات تأثر السوق سلبًا، لأن تراجع الإنتاج سيؤدي إلى فجوة في المعروض مستقبلًا، وهو ما لا يصب في مصلحة المستهلك أو المنتج على حد سواء، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو الحفاظ على استقرار صناعة الدواجن واستمرارها.





