أ
أ
حققت صناعة بيض المائدة في مصر قفزة لافتة خلال العام الجاري، بعدما وصل الإنتاج السنوي إلى نحو 16–16.5 مليار بيضة، بمعدل يقترب من 44 مليون بيضة يوميًا، وفق ما أعلنته وزارة الزراعة، بما يدعم الاكتفاء الذاتي ويفتح الباب أمام استغلال الفائض في التصنيع والتصدير.
إنتاج البيض يصل إلى 44 مليون بيضة يوميًا
وأكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، أن إجمالي إنتاج بيض المائدة يتراوح حاليًا بين 16 و16.5 مليار بيضة سنويًا، وهو ما يعادل نحو 44 مليون بيضة يوميًا.وأوضحت الوزارة أن هذه المستويات الإنتاجية أسهمت في تحقيق الاكتفاء الذاتي من البيض بنسبة 100%، مع وجود فائض يمكن توجيهه إلى التصنيع بدلًا من فقده أو تأثر أسعاره نتيجة زيادة المعروض في بعض الفترات.

البيض المبستر والمجفف يدخل الأسواق
وقال الدكتور طارق سليمان، رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، إن الوزارة تعمل على استغلال فائض إنتاج البيض من خلال التوسع في تصنيع البيض المبستر والمجفف «بودرة»، باعتبارهما منتجات ذات فترة صلاحية أطول وتساعد على تقليل الفاقد.وأوضح أن الوزارة عقدت اجتماعات مع كبار المنتجين والمصنعين وشعبة بيض المائدة لوضع آليات تعاقدية مستدامة تضمن الاستفادة من الفائض وتحويله إلى منتجات قابلة للتخزين والاستخدام لفترات أطول.
عبوات صغيرة من البيض المبستر للمستهلكين
ولا تقتصر خطة طرح البيض المبستر على الفنادق والمخابز والمصانع الغذائية، إذ تستهدف الوزارة إتاحته للمستهلكين في عبوات منزلية صغيرة تضم 3 أو 5 بيضات، بما يسهل استخدامه في الطهي وإعداد المخبوزات.كما يمثل البيض المجفف خيارًا عمليًا للقطاعات التي تحتاج إلى منتج سهل التخزين والاستخدام، مع إمكانية تقليل الفاقد وتعزيز الاستثمارات في صناعة المنتجات الغذائية المرتبطة بالبيض.
البيض المصري يستهدف أسواقًا عربية وأفريقية
وتستهدف الخطوة فتح أسواق تصديرية جديدة أمام منتجات البيض المصري في الدول العربية والأفريقية، إلى جانب زيادة القيمة المضافة للإنتاج المحلي.كما يمكن أن يسهم تصنيع البيض المجفف محليًا في تقليل الحاجة إلى استيراده من الخارج، وبالتالي دعم توفير العملة الأجنبية وتعزيز قدرة الصناعة المحلية على تلبية احتياجات السوق.
دعم استثمارات الدواجن وتطوير المزارع
وفي سياق متصل، تواصل وزارة الزراعة دعم استثمارات قطاع الدواجن، التي تتجاوز قيمتها 200 مليار جنيه وتوفر نحو 3.5 مليون فرصة عمل، من خلال بروتوكولات تعاون مع البنوك الوطنية وجهاز تنمية المشروعات.وتستهدف هذه التسهيلات توفير قروض ميسرة للمربين لتطوير المزارع وتطبيق معايير الأمان الحيوي، إلى جانب العمل على تحويل منافذ بيع الطيور الحية إلى منافذ حديثة لبيع الطيور المبردة والمجمدة، بما يدعم سلامة الغذاء ويعزز كفاءة القطاع.





