أ
أ
يقع الكثيرون في فخ «دورة الوزن» أو ما يُعرف بـ «حمية اليويو»، وهي حالة تتلخص في فقدان الكيلوجرامات الزائدة ثم استعادتها سريعًا والبدء في محاولات جديدة للتخسيس.
ورغم أن البعض يراها مجرد معركة متكررة مع الميزان، إلا أن الأبحاث الطبية الحديثة تسلط الضوء على تداعياتها الصحية، وعلى رأسها التراجع الملحوظ في الكتلة العضلية.
نتائج بحثية: ثبات الوزن يحمي عضلات الجسم مع التقدم في العمر
سلطت دراسة حديثة نشرها موقع Harvard Health نقلاً عن مجلة Radiology، الضوء على المخاطر غير المباشرة لتذبذب الوزن، وذلك عبر متابعة 1433 شخصًا (بمتوسط أعمار 61 عامًا ومؤشر كتلة جسم يقارب 28):تأثير التقدم في السن: لوحظ أن فقدان جزء من عضلات الفخذ أمر طبيعي يصاحب مرحلة الشيخوخة لدى الجميع.
فارق الفقدان بين الفريقين: أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تعرضوا لتقلبات متكررة في الوزن فقدوا نحو 3.7% من عضلات الفخذ، في حين لم يفقد أصحاب الأوزان المستقرة سوى 1% فقط على مدار 4 سنوات.
طبيعة الدراسة: أكد الباحثون أن الدراسة "رصدية"، مما يعني أنها تُثبت وجود ارتباط قوي بين تقلب الوزن وفقدان العضلات، دون تقرير سبب طردي مباشر.
بين فوائد التخسيس ومخاطر «اليويو».. ما الحل؟
لا تعني هذه النتائج التخلي عن فكرة خسارة الوزن، فالتخلص من السمنة يظل خطوة حاسمة للوقاية من أمراض القلب والسكري والسرطان. إلا أن الهدف الأهم هو الوصول لوزن صحي والحفاظ عليه وتجنب التذبذب المستمر.خطوات عملية للحفاظ على الكتلة العضلية أثناء التخسيس:
التركيز على تمارين المقاومة والقوة: ممارستها بانتظام تحفز الألياف العضلية وتمنع ضمورها أثناء حرق الدهون.تأمين الاحتياج اليومي من البروتين: يُعد اللبنة الأساسية لبناء العضلات وترميمها خلال فترات خفض السعرات الحرارية.
اعتماد نظام غذائي متوازن: الالتزام بنمط تغذية متكامل يضمن إمداد الجسم بالعناصر الضرورية دون حرمان قاسي يؤدي للاستسلام وإعادة كسب الوزن.





