يحتفل العالم اليوم بـ«اليوم العالمي للحمص»، الطبق الشهي الذي يمثل جزءًا من التراث الغذائي العربي وارتباطه بالثقافة المنزلية والمائدة المشتركة.
يشتهر الحمص في بلاد الشام والمطبخ العربي عامة، وقد نجح في عبور الحدود ليصبح طبقًا عالميًا يحظى بالاهتمام نظرًا لتنوع طرق تقديمه وفوائده الصحية العديدة.
ويتميز الحمص بكونه غنيًا بالبروتين النباتي والألياف، ما يدعم صحة الجهاز الهضمي، ويمنح الشعور بالشبع لفترات أطول، ويساعد في الحفاظ على صحة القلب عند تناوله ضمن نظام غذائي متوازن. كما تتعدد طرق تقديمه، من الحمص بالطحينة الكلاسيكي، إلى وصفات مبتكرة تشمل الحمص باللحمة والصنوبر، وسلطة الحمص بالخضروات، ووصفات برغر نباتية.
وعلى الرغم من فوائده، يجب تناوله باعتدال لتجنب الانتفاخ والغازات أو مشكلات الهضم، وكذلك مراقبة كمية الطحينة والزيوت والملح المضاف لتجنب زيادة السعرات أو الصوديوم، خصوصًا عند الأشخاص ذوي الحساسية أو القولون العصبي.
تتنوع مظاهر الاحتفال باليوم العالمي للحمص بين فعاليات تذوق في المطاعم، وحملات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى مبادرات منزلية لتقديم وصفات مبتكرة تعكس ثراء هذا الطبق التراثي وفائدته الغذائية.
كلمات مفتاحية:





