أ
أ
حققت الموالح المصرية قفزة جديدة في الأسواق العالمية، بعدما تصدرت قائمة الصادرات الزراعية بإجمالي 2.3 مليون طن، في مؤشر يعكس تنامي الطلب الخارجي على المنتج المصري، بالتزامن مع تشديد منظومة التتبع والرقابة وفتح أسواق جديدة أمام الحاصلات الزراعية.
الزراعة تواصل تصدر الموالح لقائمة الصادرات
كشف تقرير رسمي صادر عن الإدارة المركزية للحجر الزراعي بقطاع الخدمات الزراعية والمتابعة بوزارة الزراعة، أن الموالح جاءت في صدارة قائمة الصادرات الزراعية المصرية، بإجمالي بلغ نحو 2.3 مليون طن.وأوضح التقرير، في تصريحات خاصة لـ«أجري نيوز»، أن هذا الأداء التصديري يرتبط بتطبيق إجراءات حجرية ورقابية مشددة، إلى جانب منظومة التتبع والتكويد التي أصبحت إحدى الأدوات الرئيسية لضمان جودة المنتجات الزراعية المصدرة.

الزراعة تعزز الثقة في الموالح المصرية
وتشمل منظومة التتبع والتكويد حاليًا 11 محصولًا استراتيجيًا، من بينها العنب والفراولة والرمان والموالح، حيث تتيح متابعة المنتج منذ وجوده داخل المزرعة وحتى وصوله إلى المستهلك في الأسواق الخارجية.وساهمت هذه المنظومة في تعزيز الثقة بالمنتجات المصرية لدى المستوردين، خاصة في الأسواق الأوروبية والخليجية، من خلال ضمان الالتزام بالاشتراطات الفنية والصحية المطلوبة لكل سوق.
الزراعة تحافظ على صدارة البرتقال عالميًا
وأكد الحجر الزراعي استمرار مصر في صدارة الدول المصدرة للبرتقال عالميًا، مستفيدة من جودة المنتج المصري والطلب المتزايد عليه في الأسواق الدولية.وأشار التقرير إلى أن الحفاظ على هذه المكانة يعتمد على سياسة تصديرية تستهدف فتح أسواق جديدة، بالتوازي مع الالتزام باشتراطات الصحة النباتية الدولية، بما يضمن استمرار تدفق الحاصلات المصرية إلى الأسواق الخارجية.
الزراعة تتوسع في الأسواق والحاصلات المصنعة
وتواصل وزارة الزراعة، من خلال لجان الحجر الزراعي، تكثيف أعمال الفحص والمتابعة في الموانئ والمنافذ الحدودية ومحطات الفرز والتعبئة، بهدف الحفاظ على جودة الصادرات وضمان استدامة نموها.ولا تقتصر خطة التوسع على تصدير المنتجات الطازجة، إذ تستهدف الوزارة تنويع هيكل الصادرات الزراعية من خلال زيادة الحاصلات المصنعة، مثل المنتجات المجمدة والمجففة، إلى جانب التوسع في السلع غير التقليدية، ومن بينها النباتات الطبية والتمور.
وتعكس هذه التحركات توجهًا نحو زيادة القيمة المضافة للحاصلات الزراعية المصرية، وتعزيز حضورها في الأسواق العالمية، بما يدعم حصيلة الصادرات ويمنح المنتج المصري مساحة أكبر للمنافسة الدولية.







