أ
أ
تتجه الأنظار إلى اجتماع البنك المركزي المصري المرتقب وسط ترقب واسع لقرار أسعار الفائدة، خاصة مع استمرار الضغوط الاقتصادية العالمية، حيث كشف الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي، توقعاته لمسار السياسة النقدية خلال المرحلة المقبلة.
أسعار الفائدة تتجه إلى التثبيت في الاجتماع المقبل
توقع الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي، في تصريحات خاصة لـ«أجري نيوز»، أن تتجه لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري إلى تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماعها المقبل، مشيرًا إلى أن هذا السيناريو يعد الأقرب في ظل المعطيات الاقتصادية الحالية.
وأوضح أن البنك المركزي يسعى إلى تحقيق توازن دقيق بين احتواء معدلات التضخم والحفاظ على وتيرة النمو الاقتصادي، وهو ما يجعل الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خيارًا مناسبًا في الوقت الراهن.
أسعار الفائدة تواجه تحديات الاقتصاد العالمي
وأشار "شعيب"، إلى أن قرار أسعار الفائدة لا يرتبط فقط بالأوضاع الداخلية، بل يتأثر أيضًا بالتطورات العالمية، وفي مقدمتها ارتفاع مستويات الديون العالمية واستمرار التوترات الجيوسياسية، وهي عوامل تضغط على الاقتصادات والبنوك المركزية في مختلف دول العالم.وأضاف الدكتور بلال، أن هذه المتغيرات قد تؤدي إلى ارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وهو ما ينعكس على حركة الاستثمار والنشاط الاقتصادي، ويجعل البنوك المركزية أكثر حذرًا في اتخاذ قراراتها.
أسعار الفائدة مرهونة بالتضخم والتطورات الاقتصادية
وأكد الخبير الاقتصادي، أن مستقبل أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بمسار التضخم محليًا وعالميًا، إلى جانب تطورات المشهد الاقتصادي الدولي واستمرار الضغوط الجيوسياسية.وأشار إلى أن البنك المركزي يراقب جميع المؤشرات الاقتصادية بدقة قبل اتخاذ أي قرار، بما يضمن الحفاظ على استقرار الاقتصاد ودعم النشاط الإنتاجي والاستثماري، مع الحد من الضغوط التضخمية قدر الإمكان.







