أكد المهندس إيهاب محمود، الخبير الاقتصادي وأمين عام لجنة النقل واللوجستيات بحزب الجيل، أن زيارة الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، إلى الصين، وخاصة إلى ترسانة بناء السفن التي تولت تصنيع سفينتي «وادي النيل» و«وادي القمر» من سفن الصب الجاف، تمثل خطوة مهمة لدعم وتطوير قطاع النقل البحري المصري.
وأوضح محمود في تصريحات خاصة لـ " اجري نيوز " أن أهمية الزيارة لا تقتصر على تسلم السفن الجديدة، وإنما تمتد إلى ما يلي ذلك من خطوات تشغيلية، وفي مقدمتها وضع خط سير مناسب للسفينتين يربط بين الموانئ البحرية وموانئ البحر المتوسط، بما يتيح لهما تنفيذ عمليات تحميل وتفريغ البضائع الجافة بكفاءة.
تشغيل السفينتين وتعزيز حركة التجارة
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن شركة الملاحة الوطنية سيكون لها دور محوري في دعم تشغيل السفينتين خلال عمليات الشحن، سواء للبضائع المخصصة للتصدير أو الواردات، بما يعزز الاستفادة من القدرات الجديدة للأسطول التجاري المصري.وأضاف أن وضع خطة تشغيل واضحة للسفينتين وتحديد خطوط ملاحية مناسبة من شأنه تحقيق أعلى معدلات الاستفادة من إمكاناتهما، ودعم حركة نقل البضائع بين الموانئ المصرية والأسواق الخارجية.
الاستفادة من التجربة الصينية في النقل البحري
وشدد إيهاب محمود على أهمية الاستفادة من الخبرات والتجارب الصينية في مجال النقل البحري، خاصة أن مصر لديها تعاملات واسعة مع عدد من الخطوط والشركات الصينية الكبرى.وقال إن التعاون مع الشركات الصينية، ومنها كوسكو، يجب أن يتجاوز التعاملات التجارية التقليدية إلى الاستفادة من التجارب الفعلية والناجحة في مجالات تصنيع السفن وإدارتها وتشغيلها، إلى جانب الاستفادة من الخبرات الملاحية المتقدمة.
وأكد أن التجربة الصينية في بناء السفن والنقل البحري تمثل نموذجًا عمليًا يمكن الاستفادة منه في تطوير منظومة النقل البحري المصرية، خاصة مع توجه الدولة نحو تحديث الأسطول التجاري وتعزيز قدراته التنافسية.
وأشار إلى أن نقل الخبرات والتكنولوجيا وتبادل التجارب مع الجانب الصيني يمكن أن يسهم في دعم الشركات الوطنية، ورفع كفاءة التشغيل، وتعظيم دور الأسطول التجاري المصري في حركة التجارة الإقليمية والدولية.







