أ
أ
يشهد علم الروم اليوم الأحد 9 أغسطس 2026، انطلاقة جديدة مع بدء تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع الضخم لشركة الديار القطرية بالساحل الشمالي، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في خطوة تعكس توسع الاستثمارات الكبرى وتحول المنطقة إلى وجهة سياحية وعمرانية عالمية.
علم الروم.. بداية مشروع ضخم على البحر المتوسط
شهد الدكتور مصطفى مدبولي، خلال زيارته لمحافظة مطروح، فعاليات إطلاق أعمال تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع علم الروم، الذي تنفذه شركة الديار القطرية بالشراكة مع الحكومة المصرية.وأكد رئيس الوزراء أن انطلاق المشروع يمثل خطوة مهمة في مسار التنمية العمرانية والاستثمارية بالساحل الشمالي الغربي، مشيرًا إلى توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوفير التيسيرات اللازمة لتشجيع القطاع الخاص المحلي والأجنبي على ضخ مزيد من الاستثمارات في المنطقة.

وتبلغ الاستثمارات الإجمالية لمشروع علم الروم نحو 29.7 مليار دولار، من بينها 3.5 مليار دولار استثمارات نقدية مباشرة، فيما تستهدف الشركة بدء تسليم المرحلة الأولى خلال عام 2030.
علم الروم يضم مدينة ساحلية متكاملة
وأوضح الشيخ حمد بن طلال آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية، أن مشروع علم الروم يقام على مساحة إجمالية تبلغ 20.58 مليون متر مربع، ويطل على البحر المتوسط من خلال ممشى بحري يصل طوله إلى 7.2 كيلومتر.ويضم المشروع مكونات سكنية وسياحية وتجارية وترفيهية وثقافية وتعليمية وصحية، إلى جانب مراسٍ لليخوت وبحيرات ومرافق رياضية وفنادق ومنتجعات، بما يستهدف إقامة مجتمع ساحلي متكامل يجمع بين الحياة والسياحة والأعمال.
أما المرحلة الأولى من علم الروم فتقام على مساحة 4 ملايين متر مربع، بإجمالي مساحات بناء تصل إلى 1.4 مليون متر مربع، وتشمل ممشى وشاطئًا بطول كيلومترين، وبحيرات قابلة للسباحة، ومرسى يضم 50 موقعًا لليخوت، فضلًا عن 4 فنادق توفر أكثر من 1000 غرفة فندقية.
علم الروم يدعم فرص العمل والاستثمار
ومن المنتظر أن توفر المرحلة الأولى من علم الروم نحو 30 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، باستثمارات تصل إلى 220 مليار جنيه، بينما يستهدف المشروع بالكامل توفير أكثر من 250 ألف فرصة عمل عند اكتماله.
وأكدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن المشروعات الكبرى التي يشهدها الساحل الشمالي تعكس نجاح الدولة في تهيئة بيئة عمرانية واستثمارية جاذبة، من خلال تطوير البنية الأساسية ورفع كفاءة الطرق والمرافق.
علم الروم يراهن على السياحة والاستدامة
ويعتمد مخطط علم الروم على مفهوم المدينة القابلة للمشي، من خلال مسارات للمشاة والدراجات وحلول التنقل الذكي، إلى جانب تطبيق معايير الاستدامة وإدارة الموارد المائية وحماية التنوع البيولوجي.كما يستفيد المشروع من موقعه بالقرب من مطاري رأس الحكمة ومرسى مطروح، واتصاله بالطريق الساحلي الدولي وخط القطار الكهربائي السريع، بما يعزز فرص تحوله إلى مركز إقليمي للسياحة والاستثمار وسياحة اليخوت على البحر المتوسط.
وتأتي انطلاقة علم الروم ضمن مشروعات التطوير الكبرى بالساحل الشمالي، وسط توجه حكومي لتعظيم الاستفادة من المقومات السياحية والاستثمارية للمنطقة، وجذب استثمارات جديدة تدعم الاقتصاد وتفتح مجالات أوسع أمام الشركات المصرية والعالمية.







