أكد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، أن مشروع تطوير السكة الحديد ونظم الإشارات بخط القاهرة – الإسكندرية للوجستيات والتجارة، يستهدف رفع معدلات الأمان والسلامة وزيادة الطاقة الاستيعابية للخط، بما ينعكس على تحسين كفاءة نقل البضائع ودعم حركة التجارة والخدمات اللوجستية في مصر.
وأوضح أن المشروع يأتي ضمن ممر القاهرة – الإسكندرية اللوجستي، والذي يبدأ من محطة قطارات صعيد مصر ببشتيل، ويمتد عبر عدد من الموانئ الجافة مثل ميناء السادات وميناء 6 أكتوبر، ويرتبط بشبكة السكك الحديدية عبر خطوط جديدة من بينها بشتيل – الاتحاد – إيتاي البارود – القباري، ووصلتي كفر داود – السادات بطول 36 كم، والمناشي – 6 أكتوبر بطول 68 كم، وصولًا إلى ميناء الإسكندرية الكبير.

وأشار إلى أن المشروع يخدم العديد من المدن والمناطق السكنية والصناعية على طول مساره، ويسهم في دعم حركة التجارة الداخلية والخارجية، لافتًا إلى أهمية خط الروبيكي – العاشر من رمضان – بلبيس ضمن ممر السخنة – الإسكندرية اللوجستي، والذي يضم الموانئ والمناطق الصناعية الكبرى.
وأضاف أن المشروع يعزز الربط بين الموانئ الجافة والمناطق اللوجستية وشبكة السكك الحديدية، بما يدعم نقل البضائع بكفاءة إلى مختلف أنحاء الجمهورية وربطها بالموانئ البحرية على البحرين الأحمر والمتوسط، وفي مقدمتها السخنة والإسكندرية ودمياط وبورسعيد.
وأكد أن هذه المشروعات تمثل نقلة نوعية في منظومة النقل اللوجستي، وتسهم في تعزيز حركة التجارة وتعظيم الاستفادة من المناطق الصناعية الكبرى مثل مدينة العاشر من رمضان.





