الأحد، 13 شعبان 1447 ، 01 فبراير 2026

تغذية الأوز: أسس غذائية لتحقيق أفضل إنتاج للحم والبيض

دواجن الدواجن فراخ الفراخ دجاج الدجاج مجزر المجزر مجازر تصنيع صناعة الصناعة
الدواجن
أ أ
techno seeds
techno seeds
أوضح  خبراء تربية الأوز  أهمية وعي المربين بأسس التغذية الصحيحة لتحقيق إنتاج مثالي سواء للحم أو البيض. تعتمد التغذية على الحشائش، النباتات، ومواد العلف الخضراء، حيث يفضل الأوز الرعي على شواطئ الترع والمصارف والحدائق، ويعتبر النظام التقليدي للرعي أكثر ربحية مقارنة بالاعتماد على الحبوب فقط، التي تُعد أقل اقتصادياً.

تغذية صغار الأوز وكبارها


أوضح الخبراء أن صغار الأوز لا تنمو بشكل مثالي عند الاعتماد على الحشائش الخشنة فقط، وقد يؤدي ذلك إلى وفاة بعض الصغار بسبب نقص التغذية. أما الأوز الكبير فيمكنه تناول كميات أقل من الحشائش دون تهديد حياته، ما يؤدي إلى نمو بطيء.

لذلك يُنصح بتقديم كميات قليلة من الحبوب مساءً عند توفر المرعى الجيد، أو الشوفان والسيلاج وأوراق البرسيم عند نقصه، مع مراعاة العمر والمرحلة الإنتاجية للطيور عند تكوين العلائق الغذائية.

أنواع الأعلاف التجارية للأوز


أوضحت وزارة الزراعة أن الأعلاف التجارية للأوز تتنوع بحسب العمر والمرحلة الإنتاجية:

علف بادئ: لصغار الأوز من الفقس حتى 2 – 3 أسابيع، بنسبة بروتين 19 – 22%.

علف نامي: من عمر 4 أسابيع حتى 15 أسبوعًا، بنسبة بروتين 16 – 17%.

علف التطور: للقطيع المخصص لإنتاج البيض لاحقًا، بنسبة بروتين 12 – 14%.

علف التربية: للقطيع البياض، بنسبة بروتين 17 – 18%.

نظم التغذية حسب الهدف الإنتاجي

تختلف نظم التغذية للأوز حسب الهدف:

تغذية صغار الأوز بالرعي مع كميات محددة من الحبوب لتسويقها في عمر 14 – 18 أسبوعًا.

التربية المكثفة في نظام الحبيس لإنتاج أسرع للحم.

الإنتاج المكثف للكبد المسمن وفق الأنظمة الأوروبية.

تغذية الأوز لإنتاج البيض المخصب باستخدام علائق التطور والتربية.

أهمية تكوين العلائق الغذائية


أكد الخبراء أن تكوين العلائق الغذائية يجب أن يأخذ في الاعتبار أسعار المواد الخام لضمان تقديم تغذية منخفضة التكلفة وفي الوقت نفسه تلبي احتياجات الأوز الغذائية. اتباع برامج التغذية الصحيحة يساهم في تحقيق أفضل إنتاجية للحم والبيض وزيادة الربحية للمربين.
اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة