أعلن رفيق قاسم، مدير عام الثروة الداجنة بوزارة الزراعة، عن نجاح مشروعات الوزارة في تحقيق معدلات إنتاجية مرتفعة تصل إلى 20 مليون بيضة سنوياً من خلال محطات متخصصة تضم عنابر للتربية والإنتاج.
وأوضح قاسم أن الوزارة واجهت ارتفاع أسعار البيض بطرح إنتاج مزارعها في المنافذ بأسعار تنافسية، مما ساهم في إحداث توازن تدريجي بالسوق.
وأشار إلى الاعتماد على سلالة "إيزا براون"، التي تتميز بكفاءة إنتاجية تصل إلى 96% وجودة عالية في حجم البيض، مع استهلاك موفر للأعلاف.
كما كشف عن مبادرة لدعم صغار المربين عبر توفير دجاج عمر 100 يوم "جاهز للإنتاج" بنظام التقسيط، حيث يتم دفع نصف القيمة وسداد الباقي على 8 أشهر.

منظومة التربية والرعاية الفنية
من جانبه، استعرض عبد الحميد دغش، خبير الإنتاج الداجني، الآليات التشغيلية للمحطات التي تستوعب نحو 145 ألف طائر بين تربية وإنتاج.وأوضح أن الدورة تبدأ بالتعاقد على كتاكيت عمر "يوم واحد" وصولاً لتسليمها للمربين في عمر 100 يوم، مع إشراف بيطري كامل يضمن تنفيذ البرامج التحصينية بدقة، مشيراً إلى أن المحطة الواحدة تنتج يومياً نحو 1300 طبق بيض.
المعايير القياسية وخدمات ما بعد البيع
وفي سياق متصل، أكد مصطفى صلاح، مدير قطاع التربية، أن نجاح الإنتاج يرتكز على فترة الحضانة الأولى، حيث يتم استقبال الكتاكيت بوزن 40 جراماً في بيئة محكومة حرارياً (34 درجة مئوية) مع تغذية دقيقة تبدأ بنسبة بروتين 21%.
وأوضح صلاح أن الدجاج يُسلم للمزارعين بوزن قياسي (كيلو وربع) ونسبة تجانس تتخطى 80%، مع تزويد المربي بكافة البيانات التحصينية والمتابعة الفنية المستمرة بعد البيع للرد على الاستفسارات، لافتاً إلى أنه عند تراجع الإنتاجية يتم توجيه الدجاج لمرحلة التسمين والبيع لتعظيم الاستفادة الاقتصادية.





