الخميس، 07 ربيع الأول 1448 ، 20 أغسطس 2026

أمين الفتوى يحسم حكم مسح القدمين في الوضوء بدلًا من غسلهما

الدكتور محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية
الشيخ محمود شلبي
أ أ
techno seeds
techno seeds
أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول جواز الأخذ برأي من يجيز مسح القدمين في الوضوء بدلًا من غسلهما.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، أن من القواعد المعتبرة أن «المستفتي مذهبه مذهب مفتيه»، بمعنى أن من لا يعرف الحكم الشرعي يسأل أهل العلم، فإذا أفتاه المفتي بحكم معين فعليه أن يعمل به، ولا يتنقل بين الأقوال بحثًا عن الأسهل.

وأشار إلى أن المسح على القدمين لا يكون في الوضع الطبيعي، وإنما يكون في حالات محددة مثل المسح على الجورب أو الخف بشروطه، أو في حال وجود مرض، مؤكدًا أن الأصل في القدمين في الوضوء هو الغسل وليس المسح.

وأضاف أن الأعضاء التي تُغسل في الوضوء هي الوجه واليدان والقدمان، بينما العضو الذي يُمسح هو الرأس، كما جاء في قوله تعالى: «وامسحوا برؤوسكم»، مشددًا على ضرورة الالتزام بما استقر عليه الحكم الشرعي في هذا الأمر.

وأكد أن اتباع فتوى المفتي أولى من تتبع الآراء المختلفة دون علم، حفاظًا على صحة العبادة، واستقامة أداء الفروض كما أمر الله سبحانه وتعالى.

وفي سياق متصل أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول عدم قدرته على الاستمرار في أداء الصلاة، حيث يلتزم بها يومًا أو يومين ثم ينقطع، طالبًا نصيحة تساعده على الثبات.

وأوضح أمين الفتوى، أن الصلاة هي أول ما يُحاسب عليه الإنسان يوم القيامة، وهي عمود الدين، كما أن إدراك فضلها وثوابها يُعد من أهم الدوافع التي تعين المسلم على الالتزام بها.

وأشار إلى أن المحافظة على الصلوات الخمس سبب في تيسير الأمور ومغفرة الذنوب، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء؟» قالوا: لا، قال: «فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا».

وأضاف أن الصلاة في وقتها لها فضل عظيم، موضحًا أن لكل صلاة وقتًا يبدأ من الأذان وينتهي قبل دخول وقت الصلاة التالية، وأن هذا الوقت ينقسم إلى وقت فضيلة في أوله، ووقت جواز إلى آخره.

وأكد أن الصلاة في أول الوقت لها مزيد فضل، حيث ورد أن «الصلاة في أول وقتها رضوان الله»، كما أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما سُئل عن أحب الأعمال إلى الله قال: «الصلاة على وقتها»، مشيرًا إلى أن من لم يستطع أداءها في أول الوقت فله أن يصلي في آخره قبل دخول وقت الصلاة التالية.

وشدد على أنه لا يجوز تأخير الصلاة إلى ما بعد خروج وقتها، مؤكدًا أهمية الحرص على أدائها في وقتها قدر المستطاع، لما لذلك من أثر كبير في انتظام حياة الإنسان وتقوية صلته بربه.

وشدد الشيخ محمود شلبي، على أن معرفة فضل الصلاة والحرص على أدائها في وقتها من أهم الوسائل التي تعين المسلم على الثبات والالتزام بها.

اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة