أ
أ
يعتقد كثيرون أن تناول الحليب ومنتجات الألبان وحده يكفي للحفاظ على صحة العظام، إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أن بناء عظام قوية يتطلب نظامًا غذائيًا متوازنًا يجمع بين عدد من العناصر الغذائية الأساسية، إلى جانب اتباع نمط حياة صحي، خاصة مع التقدم في العمر.
ووفقًا لتقرير نشره موقع Today، أوضحت خبيرة التغذية سامانثا كاستي أن الحفاظ على كثافة العظام يعتمد على توافر الكالسيوم وفيتامين "د" والبروتين، بالإضافة إلى المغنيسيوم وفيتامين "ك"، إذ تعمل هذه العناصر معًا على تعزيز قوة العظام وتقليل احتمالات الإصابة بهشاشة العظام.
منتجات الألبان في المقدمة
يُعد الحليب والزبادي والجبن من أبرز المصادر الطبيعية للكالسيوم والبروتين، وهما عنصران ضروريان للحفاظ على الكتلة العظمية والحد من فقدانها مع التقدم في السن.الخضراوات الورقية تدعم العظام
توفر الخضراوات الورقية، مثل السبانخ والكرنب واللفت، كميات جيدة من الكالسيوم وفيتامين "ك"، الذي يؤدي دورًا مهمًا في تكوين العظام والحفاظ على قوتها.الأسماك الدهنية تعزز امتصاص الكالسيوم
يحتوي السلمون والسردين وغيرها من الأسماك الدهنية على فيتامين "د" وأحماض أوميجا 3، وهما عنصران يساعدان الجسم على امتصاص الكالسيوم بكفاءة ودعم صحة العظام.المكسرات والبذور
يساهم اللوز والسمسم وبذور الشيا في تزويد الجسم بالمغنيسيوم والكالسيوم والدهون الصحية، وهي عناصر تساعد على الحفاظ على كثافة العظام عند تناولها باعتدال.البقوليات مصدر للبروتين والمعادن
يمثل الفول والعدس والفاصوليا مصادر غنية بالبروتين النباتي، كما تحتوي على معادن مهمة مثل المغنيسيوم والفوسفور، اللذين يشاركان في بناء وتقوية العظام.فيتامين "ج" والكولاجين
تلعب الفواكه الغنية بفيتامين "ج"، مثل البرتقال والجوافة والكيوي والفراولة، دورًا مهمًا في تحفيز إنتاج الكولاجين، أحد المكونات الأساسية للعظام، كما يساهم هذا الفيتامين في دعم التئام الأنسجة.نمط الحياة الصحي جزء أساسي من حماية العظام
وأشار التقرير إلى أن التغذية وحدها لا تكفي للحفاظ على قوة العظام، إذ ينصح الخبراء بممارسة التمارين التي تعتمد على حمل وزن الجسم، مثل المشي وصعود السلالم وتمارين المقاومة، مع التعرض المعتدل لأشعة الشمس للحصول على فيتامين "د"، والابتعاد عن التدخين والإفراط في تناول المشروبات الغازية.وأكد الخبراء أن الاهتمام بصحة العظام ينبغي أن يبدأ منذ سنوات العمر الأولى، لأن تكوين كتلة عظمية قوية في مرحلة الشباب يسهم بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام والكسور في المراحل المتقدمة من العمر.





