أ
أ
حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة اليوم، 28 أغسطس 2026، بالتزامن مع الجمعة الأخيرة من شهر أغسطس، وجاءت الخطبة تحت عنوان «نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم»، في إطار توجيه الأئمة إلى التعريف بشمائل النبي محمد ﷺ ومظاهر رحمته الشاملة، واستلهام القيم النبوية وتطبيقها في الحياة اليومية.
موضوع خطبة الجمعة اليوم
وتتناول الخطبة جوانب متعددة من الرحمة النبوية، وتوضح كيف جسّد النبي ﷺ الرحمة في تعامله مع مختلف فئات المجتمع، بداية من الأطفال والضعفاء وأهل بيته، وصولًا إلى المخالفين والأعداء والحيوان.وتؤكد الخطبة أن الرحمة كانت من أبرز سمات الرسالة المحمدية، مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾.
محاور خطبة الجمعة
وتستعرض الخطبة نماذج من رحمة النبي ﷺ بالصغار، ومنها تعامله مع الأطفال، وحمله أمامة بنت ابنته زينب رضي الله عنهما أثناء الصلاة، والتخفيف في الصلاة عند سماع بكاء الطفل مراعاةً لأمه.كما تتناول مظاهر الرحمة في تعامل النبي ﷺ مع المخالفين والمذنبين، والتأكيد على الرفق والعفو والسماحة، مع الاستشهاد بقول الله تعالى: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ﴾.
وتتطرق الخطبة كذلك إلى الرفق بالحيوان، والتحذير من تعذيبه أو إيذائه، وبيان أن الرحمة لا تقتصر على الإنسان، وإنما تمتد إلى جميع الكائنات.
خطبة الجمعة الثانية
وتنتقل الخطبة الثانية إلى الجانب التطبيقي من الرحمة النبوية، داعية إلى تحويل الرحمة من قيمة أخلاقية إلى سلوك يومي وممارسة مجتمعية، من خلال مساعدة المحتاجين، ورعاية الضعفاء، وحفظ حقوق الآخرين، والإحسان في التعامل.كما تحث الخطبة على أن يكون المسلم مصدر أمن وأمان لمن حوله، رحيمًا بأهله، رفيقًا بجيرانه وزملائه، عادلًا في عمله، وأمينًا في تعامله مع الآخرين، مع الالتزام بالرفق واللين في الحوار والدعوة.
وتختتم الخطبة بالتأكيد على أهمية الاقتداء بأخلاق النبي ﷺ، ونشر الخير والسلام والرحمة في المجتمع، باعتبارها من القيم الأساسية التي تسهم في بناء مجتمع أكثر ترابطًا وتماسكًا.





