أكد المهندس إسلام فتحي، مسؤول التسجيل والتجارب بشركة يونيفرت مصر سامتريد، أن الشركة تواصل العمل على تطوير أصناف جديدة من البذور تتناسب مع التغيرات المناخية واحتياجات السوق المحلي، مشيرًا إلى أن نجاح قطاع التقاوي يعتمد على الابتكار والبحث العلمي، إلى جانب التعاون المستمر بين القطاعين الحكومي والخاص.
وأوضح فتحي أن الجمعية المصرية لصناعة التقاوي تؤدي دورًا محوريًا في نقل التحديات والمقترحات بين الشركات والجهات الحكومية، بما يسهم في إزالة المعوقات التي تواجه الصناعة، لافتًا إلى أن المؤتمرات التي تنظمها الجمعية تناقش ملفات مهمة تسهم في استقرار سوق التقاوي وحماية المزارع المصري.
وأشار إلى أن إنتاج أي صنف جديد يمر بمنظومة علمية متكاملة تبدأ باستيراد الأصناف بغرض إجراء التجارب، ثم تقييمها داخل محطات تجارب معتمدة للتأكد من ملاءمتها للظروف الزراعية في مصر.
وأضاف أن الأصناف تخضع لتقييم شامل يشمل الإنتاجية، والجودة، ومدى مقاومتها للأمراض، قبل عرضها على لجنة تسجيل الأصناف لاستكمال الإجراءات الرسمية واعتمادها، ثم طرحها تجاريًا في الأسواق.
وأكد مسؤول التسجيل والتجارب بشركة يونيفيرت مصر أن الشركة تمتلك أكثر من 50 صنفًا مسجلًا في محاصيل الخضر المختلفة، وتواصل العمل على إدخال أصناف جديدة تتوافق مع المتغيرات المناخية وتلبي احتياجات المزارعين.
وأوضح أن الشركة لا تقتصر على توفير البذور فقط، وإنما تقدم أيضًا حلولًا متكاملة تشمل الأسمدة والمبيدات، وفق رؤية علمية وإدارية تستهدف رفع كفاءة الإنتاج الزراعي.
وأشار فتحي إلى أن التغيرات المناخية وارتفاع الطلب على الأصناف عالية الإنتاجية يمثلان من أبرز التحديات التي تواجه قطاع التقاوي، مؤكدًا أن الشركات مطالبة بتقديم حلول عملية تساعد المزارعين على زيادة الإنتاج وتحسين الجودة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الرئيسي لشركة يونيفيرت مصر هو توفير منتجات عالية الجودة تدعم المزارع المصري، وتعزز إنتاجية المحاصيل، وترفع قدرة القطاع الزراعي المصري على المنافسة في الأسواق المحلية والعالمية.





