مع اقتراب عيد الغطاس، يزداد إقبال المصريين، خاصة الأقباط، على شراء وتحضير القلقاس، الذي ارتبط منذ القدم بالرمزية الروحية لهذه المناسبة. ويعتبر القلقاس طبقًا تقليديًا يعكس المشاركة والمحبة بين الأسر المصرية خلال الاحتفالات.
وأوضحت المصادر التاريخية أن القلقاس يُزرع عن طريق دفنه كاملًا في الأرض حتى ينمو ليصبح نباتًا صالحًا للأكل، وهو ما يضفي عليه البعد الرمزي والروحي لدى الأسر.
ويتم تحضير القلقاس بعدة خطوات دقيقة لضمان نظافته وإزالة اللزوجة، حيث يُقشر ويقطع إلى مكعبات ثم يُنقع ويُشطف عدة مرات، قبل أن يُسلق ويضاف إلى مرقة اللحم مع البصل والتوابل والخضراوات المفرومة مثل السلق والشبت والكزبرة. ويُقدم القلقاس عادةً مع الأرز الأبيض أو الأرز بالشعرية.
ويحرص المصريون في عيد الغطاس على مشاركة إعداد هذا الطبق مع أفراد العائلة، مما يعكس تقاليد المحبة والتآلف التي اعتاد عليها الشعب المصري في المناسبات الدينية.



