الجمعة، 03 رمضان 1447 ، 20 فبراير 2026

روشتة اقتصادية لمائدة رمضان.. البدائل الذكية والبروتين النباتي أسلحة "معهد الأغذية" لمواجهة الغلاء

طعام
وجبات اقتصادية رمضان
أ أ
techno seeds
techno seeds
خلال شهر رمضان المبارك، تبرز الحاجة الماسة لتبني ثقافة استهلاكية ذكية توازن بين القيمة الغذائية والميزانية المحدودة وفي هذا السياق، قدمت الدكتورة مروة شعير، الباحثة بمعهد بحوث تكنولوجيا الأغذية، دليلاً شاملاً للبدائل الاقتصادية والصحية لتأمين احتياجات الأسرة من البروتين والخضروات بأقل التكاليف تحت شعار "مصروف على قد الإيد".

"ميكس" البقول والحبوب.. بروتين كامل بتكلفة أقل

أكدت الدكتورة مروة شعير أن الاعتماد على البروتين النباتي المتمثل في البقوليات كالفول والعدس واللوبيا هو الخيار الاقتصادي الأمثل، مشيرة إلى أن رفع القيمة الغذائية لهذه الأصناف يتطلب دمجها مع الحبوب، مثل أطباق "الكشري"، أو الأرز مع العدس والفاصوليا.

وأضافت أنه يمكن تدعيم البروتين النباتي بمصدر حيواني بسيط لرفع جودته، مثل إضافة البيض لأطباق الفول، أو استخدام "العدس بجبة" مع "الفريك" لإعداد "عصاج نباتي" موفر كبديل احترافي للحوم في الحشوات الرمضانية المختلفة.

كنوز مائدة الإفطار والسحور

وفيما يخص المصادر الحيوانية، أوضحت "شعير" أن الأسماك الدهنية مثل السردين والماكريل والتونة تعد بدائل اقتصادية وغنية بـ "الأوميجا 3"، حيث يمكن لكيلو واحد أن يكفي أسرة مكونة من 5 أفراد.

 كما استطردت قائلة إن البيض يظل "البروتين المثالي"، ناصحة بتقديمه كطبق رئيسي في الوجبات عبر أصناف مثل "العجة" و"الشكشوكة" لتوفير النفقات مع ضمان التغذية السليمة.

حيل ذكية لمضاعفة كميات اللحوم

وحول التعامل مع اللحوم الحمراء، كشفت الباحثة عن إمكانية تحويل ربع كيلو فقط من اللحم أو الدجاج إلى وجبة تكفي 5 أفراد، عن طريق خلطها بمواد رابطة ومغذية كالبرغل، أو البطاطس المسلوقة، أو الصويا لإعداد "الكفتة" بمختلف أنواعها.

وعن استهلاك الدهون، نصحت بضرورة الإقلال من الزيوت والاعتماد على طرق طهي صحية مثل السلق أو الشوي أو "الرستو" في الفرن، مؤكدة أن "القلي" يمكن أن يصبح صحياً واقتصادياً عبر رش الأطعمة برذاذ الزيت ووضعها في الفرن بدلاً من القلي بالغمر.

البطاطا البيضاء ومبدأ "صفر نفايات"

واختتمت الدكتورة مروة شعير نصائحها بتسليط الضوء على "البطاطا البيضاء" كبديل اقتصادي رائع للبطاطس، حيث يمكن طهيها كمكعبات أو استخدامها في شوربة الخضار. كما شددت على ضرورة استغلال "مخلفات الخضروات" مثل قلب الكوسة والباذنجان في إعداد أطباق جانبية شهية، تحقيقاً لمبدأ الاستفادة القصوى من كل الموارد المتاحة خلال الـ 30 يوماً في رمضان.
اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة