أ
أ
تستعد مصر لافتتاح فرع جامعة الإسكندرية في العاصمة التشادية إنجامينا خلال مايو 2027، في مشروع يتجاوز دوره حدود التعليم الجامعي، إذ يجمع بين الدراسة والتدريب والخدمات الطبية والإنتاجية، ويستهدف دعم الطلاب في تشاد ودول وسط وغرب أفريقيا.
فرع جامعة الإسكندرية يقترب من الافتتاح
وخلال مشاركته في أعمال الدورة الرابعة للجنة المصرية التشادية المشتركة، تفقد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، التشطيبات النهائية والتجهيزات الخاصة بفرع جامعة الإسكندرية في إنجامينا، برفقة عدد من المسؤولين المصريين والتشاديين.وأكد قنصوة أن إنشاء الفرع يأتي ضمن سياسة تدويل التعليم العالي، ونقل تجربة منظومة التعليم المصرية إلى الخارج، خاصة في الدول الأفريقية والعربية والآسيوية، مشيرًا إلى أهمية المشروع في تعزيز التعاون الأكاديمي بين مصر وتشاد وخدمة الطلاب من تشاد ودول المنطقة.
فرع جامعة الإسكندرية يضم الزراعة والطب البيطري
وأوضح الدكتور أحمد عبد الحكيم، القائم بعمل رئيس جامعة الإسكندرية، أن الفرع يضم حاليًا كليتي الزراعة والطب البيطري، وقد تخرج منه حتى الآن 128 طالبًا في التخصصين.وتستهدف الجامعة إضافة برامج أكاديمية جديدة في مجالات الحاسبات والتمريض وإدارة الأعمال، على أن تبدأ الدراسة بهذه البرامج خلال العام الجامعي 2027/2028، بما يوسع نطاق التخصصات المتاحة أمام الطلاب.
مركز طبي ومصنع ألبان داخل الفرع
ولا يقتصر فرع جامعة الإسكندرية في إنجامينا على القاعات الدراسية، إذ يضم مركزًا طبيًا جديدًا يشتمل على تخصصات الأطفال والعظام والعيون والأسنان والنساء والولادة والباطنة، ومن المقرر بدء تشغيله بالتزامن مع افتتاح الفرع.كما يتضمن المشروع مصنعًا للألبان بطاقة إنتاجية تصل إلى 5 أطنان يوميًا، لإنتاج الألبان المبردة والمبسترة، والألبان المعقمة طويلة الأجل، ومنتجات الألبان المتخمرة والجبن والمثلجات.
ويمثل المصنع جانبًا تدريبيًا وتطبيقيًا مهمًا لطلاب الفرع، إلى جانب دوره في خدمة المجتمع المحلي، ومن المقرر تشغيله مع افتتاح الفرع رسميًا في مايو 2027.
50 مليون دولار تكلفة المشروع
وتبلغ القيمة الإجمالية لمشروع فرع جامعة الإسكندرية في إنجامينا نحو 50 مليون دولار، وتنفذ أعمال المشروع شركة المقاولون العرب، وتشمل الإنشاءات والتجهيزات والمرافق والمكونات التعليمية والخدمية.وأشاد الجانب التشادي بمستوى التجهيزات والإمكانات التي يضمها الفرع، معتبرًا المشروع إضافة مهمة إلى التعاون المصري التشادي في مجال التعليم العالي والتدريب وخدمة المجتمع.
ويعكس المشروع توجهًا مصريًا لتوسيع الحضور الأكاديمي خارج الحدود، والاستفادة من التعليم كأداة لتعزيز التعاون مع الدول الأفريقية، مع تقديم برامج تعليمية وتدريبية وخدمات مجتمعية تلبي احتياجات الطلاب والمجتمعات المحيطة.





