كشف الدكتور محمد سعد، مدير معهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية بالعباسية التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الاراضى، عن الدور الاستراتيجي الذي يلعبه المعهد في حماية الثروة الحيوانية والداجنة بمصر منذ تأسيسه عام 1903.
وأكد سعد، فى تصريحات لموقع,"اجرى نيوز" الاخباري, أن المعهد تحول إلى مركز إقليمي رائد في الإنتاج والبحث والتطوير؛ حيث ينتج حالياً 71 نوعاً من اللقاحات المعتمدة دولياً، والتي تعتمد في تكوينها على المعزولات المحلية لضمان أعلى مستويات الفاعلية ضد الأمراض المتوطنة في البيئة المصرية.
وأعلن مدير المعهد عن نجاح علمي جديد يكمن في تطوير "اللقاح الرباعي" الذي يضم كافة العترات الحالية، مثل (سات وان، السات أولي، والأولو)، مشيراً إلى الحصول على موافقة المعمل المركزي للرقابة وتسليم الدفعات الأولى للهيئة العامة للخدمات البيطرية لتدشين حملات التحصين القومية.
وأوضح أن المعهد يغطي حالياً 85% من الاحتياجات الوطنية من لقاحات حيوانات المزرعة، ويعمل وفق معايير الجودة العالمية وحاصل على شهادات الأيزو (ISO) وممارسات التصنيع الجيد (GMP)، مع إخضاع جميع المستحضرات لمعايرة دقيقة بالمعمل المرجعي المعتمد لضمان الأمان والفاعلية.
وفي ملف الدواجن، أوضح سعد تكثيف الجهود لتغطية احتياجات قطاع يتجاوز المليار طائر سنوياً، عبر تطوير لقاحات مركبة تدمج أكثر من عترة في جرعة واحدة، مثل دمج أنفلونزا الطيور مع النيوكاسل، لتقليل التكلفة المالية على المربين والحد من إجهاد الطيور أثناء التحصين.
وأشار إلى وجود تنسيق مع مصانع القطاع الخاص للتوسع في الإنتاج وتقليص فجوة الاستيراد، إلى جانب تتبع التحورات الفيروسية دورياً بالتعاون مع المعاهد البحثية والجامعات لتحديث اللقاحات باستمرار.
وأكد سعد تقديم اللقاحات بأسعار اقتصادية تنافسية دعماً لصغار المربين، مع الاعتماد على شبكة توزيع تضم 20 منافساً فرعياً بالمحافظات.
وعلى صعيد التصدير، أشار إلى اتخاذ إجراءات لتسجيل اللقاحات بالمركبات الإقليمية كالسعودية والسودان، مع مواصلة التصدير إلى لبنان وأوغندا ونيجيريا، والتوسع في إنتاج لقاحات متخصصة كـ "أنفلونزا الخيول" والتيتانوس لترسيخ مكانة المعهد كحائط صد لحماية الثروة الحيوانية.





