الإثنين، 14 شعبان 1447 ، 02 فبراير 2026

خبراء الزراعة يوضحون أسس تغذية الأوز لإنتاج مثالي من اللحم والبيض

دواجن الدواجن فراخ الفراخ دجاج الدجاج مجزر المجزر مجازر تصنيع صناعة الصناعة
الدواجن
أ أ
techno seeds
techno seeds
أوضح خبراء تربية الأوز أهمية وعي المربين بأسس التغذية الصحيحة لضمان إنتاجية مثالية سواء لإنتاج اللحم أو البيض، مؤكدا على  أن التغذية المتوازنة تعتمد على المزج بين الحشائش والنباتات ومواد العلف الخضراء، حيث يفضل الأوز رعي الحشائش على شواطئ الترع والمصارف والحدائق.

وأشار الخبراء إلى أن النظام التقليدي للرعي يعد مربحًا عند الاعتماد على العشب النامي مقارنة بالتغذية على الحبوب فقط، التي تعتبر أقل اقتصادياً.

التغذية المناسبة حسب عمر الأوز


صغار الأوز: لا ينمو بشكل مثالي عند الاعتماد على الحشائش الخشنة فقط، وقد يؤدي نقص التغذية إلى وفاة بعض الصغار.

الأوز الكبير: يمكنه تناول كميات أقل من الحشائش دون تهديد حياته، لكن ذلك يؤدي إلى نمو بطيء.

ينصح الخبراء بتقديم كميات قليلة من الحبوب مساءً عند توفر المرعى الجيد، أو استخدام الشوفان والسيلاج وأوراق البرسيم عند نقصه، مع مراعاة العمر والمرحلة الإنتاجية للطيور.

أنواع الأعلاف التجارية للأوز وفق وزارة الزراعة


علف بادئ: من الفقس حتى 2–3 أسابيع، نسبة بروتين 19–22%

علف نامي: من عمر 4 أسابيع حتى 15 أسبوعًا، نسبة بروتين 16–17%

علف التطور: للقطيع المخصص للبيض لاحقًا، نسبة بروتين 12–14%

علف التربية: للقطيع البياض، نسبة بروتين 17–18%

نظم التغذية حسب الهدف الإنتاجي


الرعي مع كميات محددة من الحبوب: لتسويق صغار الأوز في عمر 14–18 أسبوعًا.

التربية المكثفة بنظام الحظائر: لإنتاج أسرع للحم.

الإنتاج المكثف للكبد المسمن: وفق الأنظمة الأوروبية.

إنتاج البيض المخصب: باستخدام عليقة التطور وعليقة التربية.

وأكد الخبراء أن تكوين العلائق الغذائية يجب أن يأخذ في الاعتبار أسعار المواد الخام لضمان تغذية منخفضة التكلفة تلبي احتياجات الأوز الغذائية، مع ضرورة اتباع برامج التغذية الصحيحة لتحقيق أفضل إنتاجية للحم والبيض.

اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة