أ
أ
الأسمدة.. كشف الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بوزارة الزراعة، تفاصيل قرار وقف صرف الأسمدة المخصصة للأشجار المثمرة، موضحًا أن الإجراء يأتي في إطار إعادة تنظيم عملية توزيع الأسمدة وتحديد المحاصيل ذات الأولوية خلال الفترة الحالية.
وأكد شطا، في تصريحات خاصة لـ"اجري نيوز"، أن قرار وقف صرف الأسمدة لا يقتصر على أشجار الموالح كما يتردد، وإنما يشمل مختلف محاصيل الفاكهة والأشجار المثمرة، وفقًا لخريطة توزيع الأسمدة التي وضعتها الدولة.
الأسمدة للأشجار المثمرة تشمل المانجو والبرتقال والجوافة
وأوضح رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات أن قائمة الأشجار التي يشملها قرار وقف صرف الأسمدة تضم عددًا من محاصيل الفاكهة، من بينها المانجو والجوافة والبرتقال والرمان والموالح، إلى جانب أنواع أخرى من الأشجار المثمرة.وأشار إلى أن تحديد هذه المحاصيل يأتي ضمن خطة تستهدف ترتيب أولويات توزيع الأسمدة، بحيث يتم توجيه الكميات المتاحة إلى المحاصيل الاستراتيجية التي حددتها الدولة وفقًا للخريطة السمادية المعتمدة.
الأسمدة والمحاصيل الاستراتيجية ضمن أولويات الدولة
وأضاف شطا أن الدولة وضعت خريطة سمادية للمحاصيل الاستراتيجية، باعتبارها الأكثر أولوية في الوقت الراهن، خاصة في ظل الظروف الإقليمية والتحديات الاقتصادية التي تشهدها الأسواق.وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الغاز كان أحد العوامل التي فرضت تحديات على منظومة إنتاج الأسمدة، وهو ما انعكس على آليات التوزيع وأدى إلى ضرورة إعادة ترتيب الأولويات للحفاظ على انتظام الإمدادات.
أزمة الأسمدة تفرض إجراءات استثنائية لحماية المخزون
وأكد شطا أن قرار وقف صرف الأسمدة يأتي في ظل ظروف استثنائية فرضتها المتغيرات الاقتصادية والإقليمية، مشيرًا إلى أن الوزارة تدرك التحديات التي قد يواجهها مزارعو الفاكهة نتيجة هذه الإجراءات.وأوضح أن الهدف من القرارات الحالية هو تحقيق التوازن في توزيع الأسمدة، مع الحفاظ على المخزون الاستراتيجي للدولة وتأمين احتياجات المحاصيل والسلع الأساسية خلال المرحلة الحالية.
وشدد على أن وقف صرف الأسمدة للأشجار المثمرة لا يستهدف محصولًا بعينه، وإنما يأتي ضمن رؤية أشمل لتنظيم منظومة توزيع الأسمدة وفقًا لأولويات الدولة واحتياجات الإنتاج الزراعي.





