السبت، 25 صفر 1448 ، 08 أغسطس 2026

خبراء يكشفون أسرار الحفاظ على المانجو المصرية من مواجهة المناخ والآفات

مانجو المانجو
المانجو
أ أ
techno seeds
techno seeds
تواجه زراعة المانجو في مصر تحديات متزايدة مع تغير الظروف المناخية وارتفاع درجات الحرارة وتذبذبها، ما يدفع المزارعين إلى تطوير أساليب الري والتغذية ومكافحة الآفات والحصاد، ويرى خبراء أن الالتزام بالمعاملات الفنية والتكويد يمكن أن يحافظ على جودة المحصول ويدعم قدرته على المنافسة التصديرية.

المانجو المصرية بين تنوع الأصناف ومتطلبات التصدير

أكد المهندس مهدي سالم، استشاري زراعات المانجو، في تصريحات لـ«أجري نيوز»، أن مصر تتمتع بتنوع كبير في أصناف المانجو المحلية والأجنبية، موضحًا أن نحو 16 صنفًا يتم زراعتها بغرض التصدير.

وأشار إلى أن صنف «الكيت» يأتي في مقدمة الأصناف التصديرية، بينما يتميز «الناعومي» بارتفاع نسبة السكريات وكبر الحجم وصغر حجم البذرة، لافتًا إلى أهمية جمع الثمار عند الوصول إلى مرحلة النضج الفسيولوجي الكامل لضمان الحفاظ على جودتها خلال النقل والتخزين.

وشدد سالم على ضرورة دعم قطاع تصدير المانجو وفتح أسواق جديدة أمام المنتج المصري، خاصة في ظل اعتبار التغيرات المناخية أحد أبرز التحديات التي تواجه القطاع الزراعي خلال الفترة الحالية.


المانجو تحتاج إلى برنامج فني دقيق

وأوضح المهندس حماد عبد الغني، استشاري زراعات المانجو، أن الوصول إلى الحجم والجودة المطلوبين للثمرة يتطلب برنامجًا فنيًا متكاملًا يبدأ من التغذية والري ولا ينتهي عند مرحلة الحصاد.

وأكد أهمية إجراء تحاليل متبقيات المبيدات والالتزام باشتراطات منظومة التكويد، إلى جانب استخدام المستخلصات والعناصر الغذائية في التوقيتات والجرعات المناسبة، بما يضمن مطابقة المحصول للمواصفات المطلوبة في الأسواق الخارجية.

تغير المناخ يزيد تحديات الآفات

من جانبه، أوضح المهندس عبد الله فرغلي، استشاري زراعات المانجو، أن التعامل مع الآفات يجب أن يعتمد على خفض أعدادها إلى مستويات آمنة، وليس القضاء عليها بصورة كاملة، للحفاظ على التوازن البيئي داخل المزرعة.

وأشار إلى أن التغيرات المناخية أسهمت في زيادة بعض الآفات وظهور تحديات مرتبطة بالإجهاد الحراري والملوحة، والتي قد تؤثر على جودة الثمار وتسبب ظهور بقع بنية عليها.

وأكد أهمية تنفيذ برامج الوقاية والتطهير بعد انتهاء الموسم، حتى تدخل الأشجار الموسم التالي وهي في حالة أفضل من الناحية الصحية والفسيولوجية.

الري والتغذية يحميان المانجو من الإجهاد

وقال المهندس أحمد الشاذلي، استشاري زراعات المانجو، إن المانجو من الأشجار الحساسة للصقيع والملوحة، ولذلك تحتاج إلى إدارة دقيقة للري والتسميد وفقًا للظروف المناخية واحتياجات كل صنف.

وأوضح أن تنظيم مواعيد الري خلال فترات انخفاض درجات الحرارة يساعد في حماية الأشجار، إلى جانب ضبط العناصر الغذائية بما يحافظ على صلابة الثمار وحجمها.

وشدد على ضرورة استخدام المبيدات المسجلة والمعتمدة من وزارة الزراعة، مع الالتزام بالضوابط المنظمة للإنتاج التصديري وتكويد المزارع.

الحصاد يبدأ من الصباح لضمان جودة المانجو

وكشف أحمد عزت، استشاري زراعات المانجو، أن عمليات الجمع تتم خلال الفترة الصباحية من السادسة حتى العاشرة صباحًا لتجنب ارتفاع درجات الحرارة، موضحًا أن الوزن المناسب للثمرة المعدة للتصدير يتراوح بين 200 و400 جرام.

وأشار إلى أن أصناف «الفونس» و«هايدي» و«كيت» و«كينت» تتمتع بقدرة جيدة على تحمل التخزين والنقل، مؤكدًا أن تدريب العمالة على الفرز والقطع والجمع والتعبئة يمثل خطوة أساسية للحفاظ على جودة المانجو المصرية حتى وصولها إلى المستهلك في الأسواق الخارجية.
اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة