أ
أ
رغم الثورة التي أحدثتها القلاية الهوائية (Air Fryer) في المطبخ الحديث بفضل سرعتها وقدرتها على تقليل الدهون، إلا أن خبراء الطهي وضعوا "خطاً أحمر" أمام طهي أنواع معينة من اللحوم داخلها، التحذير الذي نشرته صحيفة "ميرور" البريطانية، أكد أن استخدام هذا الجهاز لطهي القطع الكبيرة المتصلة بالعظم قد يحول الوجبة الصحية إلى مخاطرة غير آمنة.
ثغرة "توزيع الهواء": السطح ناضج والداخل نيء
تعتمد تقنية "الإيرفراير" على مروحة سريعة توزع الهواء الساخن حول الطعام. ووفقاً للخبراء، فإن هذه الآلية تواجه عجزاً عند التعامل مع القطع الضخمة (مثل الدجاجة الكاملة أو شرائح اللحم السميكة بالعظم) للأسباب التالية:
تضليل المظهر الخارجي: قد يظهر سطح اللحم محمرًا ومقرمشًا، مما يعطي انطباعاً زائفاً بالنضج، بينما تظل الأجزاء الملاصقة للعظم غير مكتملة الطهي ومحملة بالمخاطر البكتيرية.
الحاجة لحرارة مستقرة: اللحوم ذات العظم تحتاج إلى حرارة هادئة ومستمرة تخترق الأعماق، وهو ما يوفره الفرن التقليدي ولا تستطيع القلاية الهوائية التي تركز حرارتها على القشرة الخارجية.
أزمة "الستيك" وحجم السلة
أوضح التقرير أن شرائح الستيك الكبيرة والسميكة لا تجد مساحة كافية داخل سلة القلاية للسماح بدوران الهواء بمرونة، كما أن أقصى درجة حرارة للجهاز (حوالي 230 درجة مئوية) غالباً ما تفشل في منح الستيك السميك "القشرة الذهبية" المثالية مع ضمان نضج القلب.
القاعدة الذهبية: متى نستخدم "الإيرفراير" بأمان؟
لا يعني هذا التحذير الاستغناء عن الجهاز، بل استخدامه بذكاء. يوصي الخبراء بالاقتصار على القطع الصغيرة والمتوسطة التي تضمن التسوية المتجانسة، ومنها:
أجنحة وصدور الدجاج المخلية ، شرائح اللحم الرقيقة (الستيك الرفيع).
قطع "الناجيتس" والبرجر.
لضمان سلامة أسرتك، اترك القطع الكبيرة للفرن التقليدي، واستخدم القلاية الهوائية للقطع التي تسمح للهواء بالمرور حولها من كافة الجهات بحرية.



