أ
أ
يُعتبر كحك العيد من أبرز الحلويات التي تزين موائد المصريين خلال عيد الفطر المبارك، حيث تحرص الأسر على تحضيره في المنازل كعادة متوارثة من الأمهات والجدات، ورغم ارتباطه بالفرحة والاحتفال، يشدد خبراء التغذية على ضرورة تناوله باعتدال بسبب ارتفاع محتواه من السعرات الحرارية التي قد تؤثر على الصحة والوزن.
أهمية تهيئة المعدة بعد رمضان
أكد الدكتور كريم جمال، أخصائي التغذية العلاجية بجامعة عين شمس، أن المعدة بعد شهر رمضان تحتاج إلى فترة تهيئة قبل العودة للنظام الغذائي المعتاد.
وأوضح أن البدء في أول أيام العيد بتناول كميات كبيرة من كحك العيد قد يؤدي إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي، نتيجة الاعتياد على فترات صيام طويلة خلال رمضان، وعدم استعداد الجسم لمستويات عالية من السكر والدهون فجأة.
وينصح خبير التغذية بأن يبدأ الإفطار بوجبات خفيفة وسهلة الهضم، مثل:
الفاكهة الطازجة
الخبز البلدي مع الجبن
طبق البليلة باللبن
وبعد وجبة الغداء يمكن تناول كحك العيد باعتدال لمنح الجسم فرصة لهضم الطعام بشكل أفضل.
السعرات الحرارية في كحك العيد
تشكل الدهون والسكريات المكونان الرئيسيان لمشكلة كحك العيد، إذ تحتوي القطعة الواحدة منه على نحو 200 سعر حراري، حسب المعهد القومي للتغذية.
أما الحلويات الأخرى المرتبطة بالعيد:
الغريبة: 150 سعر حراري للقطعة
البسكويت: 60 سعر حراري للقطعة
البيتي فور: 60 سعر حراري للقطعة
المعمول بالتمر: 200 سعر حراري للقطعة
وتوضح هذه الأرقام أن تناول عدة قطع من الكحك أو المعمول في جلسة واحدة قد يؤدي إلى استهلاك كمية كبيرة من السعرات الحرارية تتجاوز الاحتياج اليومي.
مخاطر الإفراط في تناول كحك العيد
يحذر خبراء التغذية من الإفراط في تناول كحك العيد بسبب:
زيادة الوزن نتيجة السعرات العالية
اضطرابات الجهاز الهضمي مثل الحموضة أو عسر الهضم
الشعور بالامتلاء والتخمة بسبب التغير المفاجئ في النظام الغذائي بعد رمضان
نصائح لتناول كحك العيد بطريقة صحية
لتجنب المشكلات الصحية، ينصح الخبراء بما يلي:
الاكتفاء بتناول 2–3 قطع فقط خلال اليوم
تناول الفاكهة والخضراوات الغنية بالألياف لتحسين الهضم والشعور بالشبع
تناول الكحك بعد وجبة الغداء وليس على معدة فارغة
شرب كمية كافية من الماء خلال اليوم
ممارسة نشاط بدني خفيف مثل المشي لحرق السعرات الزائدة





