أ
أ
يعاني كثير من الأشخاص من مشكلة ثبات الوزن رغم الالتزام بنظام غذائي منخفض السعرات، وهو ما قد يسبب الإحباط ويدفع البعض للتخلي عن نمطهم الصحي، إلا أن هذه المرحلة تُعد طبيعية أثناء رحلة فقدان الوزن، ويمكن تجاوزها ببعض التعديلات البسيطة في نمط الحياة، وفقًا لتوصيات خبراء الصحة.
إعادة حساب السعرات الحرارية
مع خسارة الوزن، تقل احتياجات الجسم من السعرات الحرارية، لذلك قد يصبح النظام الغذائي الحالي غير كافٍ لتحقيق عجز جديد. إعادة تقييم احتياجك اليومي خطوة ضرورية لكسر مرحلة الثبات.
التركيز على البروتين والألياف
يساعد تناول البروتين في الحفاظ على الكتلة العضلية وتعزيز معدل الحرق، بينما تمنح الألياف شعورًا بالشبع لفترات أطول، ما يقلل من تناول الوجبات الخفيفة.
تغيير روتين التمارين
اعتياد الجسم على نفس التمارين يقلل من فعاليتها، لذا يُنصح بزيادة شدة التمارين أو إدخال تمارين المقاومة والقوة لتحفيز عملية الأيض.
مراقبة كميات الطعام
قد تزداد الحصص الغذائية تدريجيًا دون ملاحظة، ما يؤدي إلى استهلاك سعرات إضافية. تتبع ما تتناوله لبضعة أيام يساعد في اكتشاف هذه الزيادة.
زيادة النشاط اليومي
لا يقتصر حرق السعرات على التمارين فقط، بل يمكن زيادته من خلال أنشطة بسيطة مثل المشي، استخدام السلالم، أو القيام بالأعمال المنزلية.
النوم الجيد وتقليل التوتر
قلة النوم وارتفاع التوتر يؤديان إلى زيادة هرمون الكورتيزول، ما يعزز الشعور بالجوع ويزيد من تخزين الدهون، لذا يُنصح بالحصول على قسط كافٍ من النوم يوميًا.
الصيام المتقطع كخيار مساعد
يمكن أن يساهم الصيام المتقطع، من خلال فترات تتراوح بين 12 و16 ساعة، في تقليل السعرات الحرارية وتحفيز الجسم على حرق الدهون.





