أ
أ
تواصل زراعة فلفل الألوان ترسيخ موقعها كإحدى الزراعات الاستثمارية الواعدة في مصر، نظرًا لارتفاع قيمتها التصديرية وإقبال الأسواق المحلية والعالمية على استهلاكها.
وتتطلب هذه الزراعة تطبيق المعاملات الفنية والزراعية الدقيقة، مع اختيار الأصناف المحسنة القادرة على التكيف مع التغيرات المناخية.
المعاملات الفنية وتقنيات التربية
أوضح المهندس سامي عبد الله، استشاري زراعات الفلفل، أن زراعة الأصناف الهجينة من الفلفل الألوان الأحمر والأصفر تعتمد على نظم تربية متخصصة، مثل الطريقتين الإسبانية والهولندية، موضحاً أن الأخيرة تناسب الظروف المناخية الشتوية بشكل خاص.وأشار إلى أن استخدام الأصناف المقاومة للتغيرات المناخية يسهم في رفع إنتاجية الفدان لتصل إلى نحو 40 طناً خلال موسم إنتاجي يمتد لنحو 8 أشهر.
وأكد عبد الله أن منظومة التكويد الزراعى أحدثت طفرة تنظيمية كبيرة دعمت المزارعين في تحسين جودة المحصول، حيث يبدأ الحصاد الميداني فور اكتمال التلوين أو وصول الصبغة إلى 80%، مما يضمن صلاحية المنتجات للتصدير وللسوق المحلي.
التكاليف الاستثمارية وآليات التسويق
من جانبه، أشار الحاج رشدي عبد القادر، أحد كبار مزارعي الفلفل، إلى أن زراعة الفلفل الألوان تتميز بمذاقها السكري المطلوب تجارياً، إلا أنها تتطلب استثمارات رأس مالية مرتفعة، حيث تصل تكلفة زراعة الفدان الواحد إلى 320 ألف جنيه في ظل ارتفاع إيجارات الأراضي ومستلزمات الإنتاج.وأضاف عبد القادر أن الشركات التصديرية تشرف على المزارع عبر برامج محددة للالتزام بمعايير الجودة العالمية، حيث يُجرى فرز المحصول بعد الحصاد لاختيار الأحجام والمواصفات المطابقة للأسواق الخارجية، مع طرح بقية المحصول عالي الجودة في الأسواق المحلية.





