أ
أ
تتعدد طرق غش البن التي تلجأ إليها بعض المصانع غير المرخصة، لكن المفاجأة تكمن في مكونات قد تبدو بعيدة تمامًا عن القهوة، أبرزها نوى البلح والبسلة والقمح.
وكشف عضو بالغرفة التجارية للبن بالقاهرة تفاصيل هذه الحيل وكيف يظهر أثرها بوضوح في مذاق الفنجان.
أسرار غش البن تبدأ من مكونات غير متوقعة
كشف محمود يوسف، عضو الغرفة التجارية للبن بالقاهرة، عن أبرز أساليب التلاعب التي تستخدمها بعض المصانع غير المرخصة في غش البن، موضحًا أن نوى البلح والبسلة والقمح من أكثر المكونات التي يمكن استخدامها بعد تحميصها لتشبه البن المطحون.وأوضح يوسف، خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «اقتصاد مصر» الذي يقدمه الإعلامي أحمد أبو طالب على قناة أزهري، أن الفكرة تعتمد على تحميص هذه المكونات حتى تقترب من الشكل واللون المعروفين في البن، وهو ما قد يجعل اكتشاف الغش بالنظر وحده أمرًا صعبًا في بعض الحالات.
نوى البلح يكشف غش البن من أول فنجان
وأشار عضو الغرفة التجارية للبن بالقاهرة إلى أن نوى البلح تحديدًا يترك علامة واضحة عند استخدامه في غش البن، بسبب ما يحدث له أثناء عملية التحميص، موضحًا أن قشرته الخفيفة تتأثر بالحرارة وتتحول إلى مادة كربونية تمنح المشروب مذاقًا محروقًا واضحًا.وبحسب يوسف، فإن هذا التأثير يظهر بصورة أكبر عند تناول القهوة، إذ يختلف مذاقها عن القهوة المصنوعة من حبوب البن الطبيعية، لتصبح النكهة أكثر حدة ومرارة، وهو ما يمكن أن يلفت انتباه المستهلك.
كيف يختلف البن الأصلي عن البن المغشوش؟
وأوضح يوسف أن حبوب البن الأصلية تتميز بوجود زيوت طبيعية، وهي من الخصائص التي تساعد خلال عملية التحميص على خروج القشرة الخارجية داخل المعدات المخصصة لذلك، من خلال فلاتر متخصصة.وتساهم هذه الخصائص الطبيعية في الحفاظ على مذاق القهوة وجودتها، بينما يؤدي استخدام مكونات بديلة إلى اختلاف واضح في الطعم والرائحة، خاصة عندما تتعرض تلك المكونات لدرجات حرارة التحميص.
وتسلط هذه التصريحات الضوء على أهمية الانتباه إلى جودة البن ومصدر شرائه، خصوصًا أن المظهر وحده قد لا يكون كافيًا للحكم على جودة المنتج، بينما يمكن أن يكشف الطعم والرائحة عن فروق واضحة بين البن الحقيقي والمنتجات التي تعرضت للغش.





