أ
أ
تستعد حديقة الحيوان بالجيزة لفتح أبوابها من جديد أمام الجمهور خلال الربع الأخير من عام 2026، بعد نحو 3 سنوات من أعمال التطوير الشاملة التي تستهدف إعادة تقديم الحديقة بصورة مختلفة، تجمع بين الحفاظ على تاريخها العريق وتوفير تجربة ترفيهية وسياحية وفق معايير عالمية.
موعد افتتاح حديقة الحيوان بالجيزة
ومن المقرر أن يشهد الربع الأخير من عام 2026 عودة الزوار إلى حديقة الحيوان بالجيزة، عقب الانتهاء من أعمال التطوير والتجهيزات النهائية، لتدخل الحديقة مرحلة جديدة بعد مشروع استهدف إعادة تأهيل بنيتها التحتية وتطوير مناطق إيواء الحيوانات والخدمات المقدمة للجمهور.وتحمل العودة المرتقبة للحديقة أهمية خاصة لدى المصريين، باعتبارها واحدة من أشهر أماكن التنزه التاريخية في القاهرة الكبرى، حيث ارتبط اسمها على مدار عقود بذكريات أجيال متعاقبة.

تطوير شامل يعيد رسم تجربة الزائر
بدأت أعمال التطوير رسميًا في 9 يوليو 2023، وشملت خطة متكاملة لإعادة تأهيل المنشآت والمرافق وتحديث الممرات ومناطق عرض الحيوانات، مع الحفاظ على العناصر التاريخية التي تميز الحديقة.ويستهدف المشروع توفير بيئات أكثر ملاءمة للحيوانات، إلى جانب تطوير الخدمات والمناطق الترفيهية، بما يجعل الزيارة تجربة تجمع بين الترفيه والتعليم والتعرف على الحياة البرية.
ومن أبرز ملامح المشروع إنشاء نفق يربط حديقة الحيوان بحديقة الأورمان، بما يسمح بإنشاء مسار متكامل بين الموقعين، ويمنح الزائر تجربة أوسع بدلًا من اقتصار الزيارة على نطاق الحديقة التقليدي.

معالم تاريخية تعود بحلة جديدة
ورغم التحديث الكبير، تتضمن خطة التطوير الحفاظ على عدد من المعالم التاريخية داخل الحديقة وإعادة تأهيلها، من بينها كوبري إيفل، والقاعة اليابانية، والقاعة الملكية، وجزيرة الشاي والجبلاية، إلى جانب المتحف الحيواني.كما تستهدف أعمال التطوير الاستفادة من مساحة الحديقة التي تصل إلى نحو 112 فدانًا، وإعادة توظيفها بما يحقق التوازن بين القيمة التاريخية للمكان ومتطلبات التشغيل الحديثة.

من «حديقة الحيوان» إلى هوية جديدة
ومن الملامح التي أثارت الانتباه خلال مراحل التطوير ظهور هوية بصرية جديدة على إحدى بوابات الموقع تحمل اسم «جنينة الحيوانات» بدلًا من الاسم التقليدي «حديقة الحيوان»، في إشارة إلى الهوية الجديدة التي يجري إعدادها للحديقة بعد التطوير.وبهذه العودة المرتقبة، تسعى حديقة الحيوان بالجيزة إلى استعادة مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات الترفيهية والسياحية في مصر، عبر الجمع بين تاريخ المكان والتطوير الحديث، وتقديم تجربة مختلفة للزوار بعد سنوات من الإغلاق وأعمال التجديد.





